الجورنال في الأنبار.. داعش “ينتعش” من التهريب ومخيمات النازحين “دجاجة تبيض ذهباً” للسياسيين

الانبار – الجورنال نيوز
اعلن عضو مجلس قضاء العامرية في محافظة الانبار الاربعاء، ان جهات واطرافاً عديدة تحاول الابقاء على مخيمات النازحين من دون اعادة الأسر النازحة لمناطقهم المحررة من تنظيم داعش للاستفادة ماديا من بقاء الحال. في حين كشف مصدر امني مسؤول في قيادة عمليات الانبار عن اعتماد تنظيم داعش الارهابي على منبع تمويل جديد لعناصره في مدن الانبار من خلال جمع النحاس والفافون وتهريبه الى سوريا عن طريق سماسرة ومهربين لهم في المحافظة.

وقال خضير الراشد في تصريح خاص لـ (الجورنال نيوز)،ان” جهات واطرافاً عديدة منتفعة من مخيمات النازحين ماديا من خلال مشاريع تجهيز المواد الغذائية وبناء الخيام وتوزيع المواد الغذائية والانسانية وهذه الجهات تريد ابقاء المخيمات لاكثر مدة ممكنة للافادة ماديا على حساب النازحين”.

وبين ان” جميع الحلول غير مجدية مهما قُدّم من مواد غذائية وطبية ومبالغ مالية والحل النهائي لمخيمات النازحين هو عودة الاسر الى مناطقها المحررة والامنة وخصوصا في الرمادي والفلوجة والكرمة وناحية الصقلاوية التي عادت الحياة اليها منذ اشهر”.
واضاف ان” بقاء مخيمات النازحين في عامرية الفلوجة ومنفذ بزيبز وفي الخالدية والحبانية امر غير مُجدٍ وليس بضروري وفي حال وجود عائلات نازحة مازالت مناطقها غير محررة ومنها المناطق الغربية فيكون عزلها في مخيمات واعادة الاسر الاخرى الآمنة مناطقها امنياً”.

وفي شأن اخر اكدت إدارة كركوك اعتقال شبكة إجرامية كانت تقوم بعمليات تخريبية تستهدف خيم النازحين” كما جرى التأكيد خلال الاجتماع على “حسم ملفات التدقيق الأمني للنازحين من قضاء الحويجة من الموظفين في دوائر المحافظة لضمان صرف مستحقاتهم المالية وتخفيف الأعباء عنهم بما يحفظ امن واستقرار كركوك”.

بدوره اكد مصدر امني مسؤول في قيادة عمليات الانبار وقال المصدر لـ (الجورنال نيوز)، ان” عصابات ومهربين وبالتعاون مع بعض السماسرة لدى عناصر تنظيم داعش الارهابي قاموا باعتماد طريقة جديدة لتمويل خلاياه من خلال جمع النحاس والفافون وتهريبه الى سوريا بملايين الدولارات لشراء الاسلحة والصواريخ”.

وبين ان” عناصر تنظيم داعش في مناطق القائم وراوه وعنه يقومون بشراء كميات كبيرة من النحاس والفافون من المدنيين وبعض التجار والسماسرة والمهربين حيث بلغ سعر كيلو غرام النحاس 6000 الاف دينار والفافون بمبلغ 4000 الف دينار ويتم شراء كميات منها ونقلها الى سوريا”.

واضاف المصدر ان” الخطر الكبير لوحظ في المناطق المحررة من تنظيم داعش حيث يقوم بعض الاشخاص بسرقة اسلاك الطاقة الكهربائية والمحولات وحرقها لاستخراج النحاس وبيعه لعناصر التنظيم الارهابي لتمويل خلاياه في الانبار”.
من ناحيته اعلن قائد شرطة محافظة الانبار،الاربعاء، ان تنظيم داعش لن يعود الى المناطق الحررة وهي امنة وتحت سيطرة الاجهزة الامنية وفُرض فيها القانون وأن المواطنين متعاونون في حماية مدنهم .

وقال اللواء هادي رزيج كسار في تصريح خاص لـ (الجورنال نيوز)، ان” مدن الانبار المحررة من سيطرة عناصر تنظيم داعش الارهابي امنة وفُرض فيها القانون وعادت الحياة الطبيعية اليها تدريجيا وارهاب داعش لن يعود اليها”.
وبين ان” المواطنين متعاونون بشكل كبير مع اجهزة الامن في حماية مناطقهم المحررة وتم كشف العشرات من المطلوبين ورصد تحركاتهم واحباط هجمات مفخخة وانتحارية خلال الايام الماضية في الرمادي والفلوجة والعامرية ما يدل على وعي المواطن وتعاونه في حفظ الامن والاستقرار”.

واضاف ان” تحركات التنظيم مكشوفة ولن نسمح للارهاب بأن يعود وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول زعزعة امن الانبار وسنعالج اي خرق قبل حدوثة وسندمر اخر معاقل داعش في المناطق الغربية لتأمين جميع اقضية الانبار ونواحيها امنيا”.انتهى

مقالات ذات صله