خيانة في الموصل أحبطها الجيش.. وداعش يحضر لإقالة خليفته

بغداد – الجورنال نيوز

كشف مصدرعسكري في الموصل عن وجود “خيانة من ضعاف النفوس” الذين لا يزالون على تواصل مع تنظيم داعش ويزودونه ببعض التفاصيل والإحداثيات عن القوات الامنية، مؤكدا الكشف عن “الاسماء المتورطة بهذه الخيانة قريباً”.

ونفى المصدر، السبت، الانباء التي تحدثت عن انسحاب القطعات العسكرية من المناطق المحررة في الموصل وكشف عن تسلل عناصر من تنظيم (داعش) الى بعض الاحياء المحررة.

وقال المصدر، إن “الانباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام التي تحدثت عن انسحاب القطعات العسكرية في بعض المناطق المحررة في مدينة الموصل بسبب تقدم عناصر تنظيم (داعش)، عارية عن الصحة”.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “20 عنصراً من تنظيم (داعش) تسللوا الى مناطق حي الزهور وحي البكر وحي القاهرة مستغلين ظروف الشتاء في الموصل وعن طريق احد الأنفاق”، مشيراً الى، أن “القوات الامنية تصدت لهذا التسلل وقتلتهم جميعاً”.

وأكد المصدر، أن  “عناصر الاستخبارات رصدت هذه الخيانة وسيتم قريباً إعلان تفاصيلها وبالأسماء ليعرف الشعب العراقي حجم الخيانة ولكي لا يتورط الأبرياء بذنب غيرهم”.

من ناحيته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان استناداً الى معلومات من عدّة مصادر موثوقة، أن قيادة تنظيم داعش الارهابي في العراق، طلبت من قيادة “ولاية الرقة” التي تعدّ معقلها في سوريا، المجيء إلى العراق.

وأكدت المصادر أن قيادة التنظيم عللّت سبب الاجتماع، لاختيار “من يخلف الارهابي أبو بكر البغدادي”.

الجدير بالذكر،  أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق في الأشهر الفائتة مقتل عدد من القيادات العسكرية البارزة في تنظيم “داعش”، كان أبرزهم أبو عمر الشيشاني وأبو الهيجاء التونسي وأبو أسامة العراقي وعدد آخر من القادة في سوريا، ومعظمهم قُتل في ضربات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة استهدفت مواقع وجودهم.

وفي سياق متصل، أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقي السبت العثور على بيانات مهمة لزعيم داعش ابو بكر البغدادي ضمن عمليات شرق الشرقاط.

الى ذلك تمكنت القوات العراقية، السبت، من قتل عنصر انتحاري من تنظيم داعش، الى جانب استعادة ثلاثة احياء سكنية ضمن المحور الشرقي للموصل بحسب مصدر عسكري في نينوى.

وقال المصدر العسكري إن” قوات جهاز مكافحة الارهاب تمكنت من قتل انتحاري يحمل حزاما ناسفا في منطقة الاخاء شرقي الموصل “.

واضاف ان” القوات الامنية تمكنت من قتل الانتحاري قبل تفجيره نفسه”، مشيرا الى ان” القوات الامنية اقتحمت ثلاث مناطق ضمن المحور الشرقي وهي (الشهداء ،التاميم ،النور ) شرقي الموصل “.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد اعلنت في 17 من تشرين الاول الماضي بدء انطلاق معركة استعادة الموصل بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية وباسناد من قوات البيشمركة والحشد الشعبي وحرس نينوى، وبدعم جوي من قبل الطيران العراقي والتحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة الاميركية، حيث تمكنت القوات العراقية من استعادة العديد من القرى والاقضية التابعة لمحافظة نينوى، والتوغل نحو مدينة الموصل المسيطر عليها من قبل تنظيم داعش منذ حزيران 2014.

مقالات ذات صله