مؤتمر مرتقب للجماعات “السنية” لحسم قضية الإقليم وتحديد موعد إعلانه

بغداد – الجورنال نيوز

كشفت تسريبات برلمانية ، عن ان الامين العام للمشروع العربي خميس فرحان الخنجر يسعى لزيارة ايران ولقاء المسؤولين في طهران لطرح رؤيته لمستقبل العملية السياسية في العراق, في وقت تتحدث مصادر عن مؤتمر جديد لما يسمى بالمعارضة العراقية لحسم موضوع الاقليم السني وتحديد موعد اعلانه مباشرة بعد تحرير الموصل.

وقالت مصادر نيابية ان زيارة الخنجر المعروف بمواقفه المناهضة للحكومة وايران ستكون بوساطة زعيم كتلة شيعية ومن المفترض ان يلتقي مسؤلين في الأمن الوطني الإيراني وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

وكان الخنجر قد زعم الثلاثاء، تعرض العراق لخطر الانقسام، مشيرا الى ان هناك اجتماعاً للقيادات السنية في عمان لوضع استراتجية سياسية جديدة للبلاد.

وقال الخنجر ان ” الكل ينتظر الخلاص من داعش لكن بعد هزيمة داعش ستبدأ مرحلة خطرة جدا إذا لم تلتفت الولايات المتحدة والحكومة للظلم الذي يقع على السنة”.

واكد الخنجر ان ” هناك اجتماعا للقيادات السنية في عمان خلال الاسبوع الجاري لوضع استراتيجية سياسية لعرضها على الأحزاب الكردية و الشيعية “، مبينا ان” كل القوانين تجعل من صبغة الدولة دولة دينية والسنة فيها مهمشون لذلك لا يكون لدينا حل غير الذهاب إلى الأقاليم “اقاليم المحافظات” من أجل فك الاشتباك وحمايتنا وإلا التقسيم”.

من جانبها تحدثت مصادر سياسية مقربة من اتحاد القوى عن ان شخصيات من الداخل العراقي في مقدمتهم اسامة النجيفي قد تشارك في المؤتمر الذي سيكون حاسما لتحديد حدود وموعد اعلان الاقليم السني في مواجهة التصويت على قانون الحشد الشعبي.

يشار الى ان اجتماعات حصلت في وقت سابق بين خميس الخنجر ورافع العيساوي وطارق الهاشمي والكبيسي واخرون لترتيب الصف السني وتشكيل تحالف سياسي جديد في المناطق الغربية لدخول الانتخابات ومحاولة سحب البساط من تحت الحزب الاسلامي وجناحه المتهم بالارهاب حماس العراق.

وكان النائب عن جبهة الإصلاح النيابية عبد السلام المالكي،قد حذر مما سماها بـ”مؤتمر ات” المعارضة العراقية، عاداً انها تحمل في ثناياها “مؤامرة كبيرة” تحاك في عواصم دول أخرى لتقسيم العراق على أسس طائفية، في حين دعا الى موقف وطني موحد لرفضه من قبل جميع القوى السياسية.

وقال المالكي ، إن “مؤتمرات باريس والرياض والدوحة وعمان للمعارضة العراقية تثير الشبهات وتجعلنا نشعر بان هنالك مؤامرة كبيرة تحاك في عواصم دول اخرى لتقسيم العراق على أسس طائفية وعرقية”، مبينا أن “العراق بلد ديمقراطي تعددي يحترم المكونات ويتعامل مع كل عراقي على أساس المواطنة”.

وأضاف، “هنالك حرية كبيرة للتعبير عن الرأي وخير مثال عليها ما نراه في الشارع من تظاهرات ومطالبات بالإصلاح تتزامن مع تشكيل جبهة نيابية معارضة للمحاصصة والتحزب تمثلت بجبهة الإصلاح النيابية التي ضمت جميع المكونات”، مؤكدا أن “العراق لكل العراقيين الذين يقدمون التضحيات بشكل يومي دفاعا عنه ، ومن لديه وجهة نظر تخدم المصلحة الوطنية ليأتي ويطرحها بين أبناء شعبه”.

من جانبه عد رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا إن “هذه المؤتمرات المشبوهة تُسئ للعراقيين عامة وأهل السنة خاصة، وتجعلنا وكأننا أمام الرأي العام داعمون للمجاميع الإرهابية المسلحة في الوقت الذي قلنا مرارا وتكرارا إن أهل السنة براء من تلك المجاميع”.

وأضاف الملا أن “مثل هكذا مؤتمرات تسهم في تأجيج الطائفية وزيادة الاحتقان المذهبي ولن تسهم في حل أي مشكلة من المشاكل التي يعانيها العراق”، مشيراً إلى أن “اللجوء للسلاح ودعم الجماعات المسلحة والمجاميع التكفيرية من داعش وغيرها أمر ضد القانون وخارج عن الدستور ومحرم شرعا ولا تقبل بها حتى المواثيق الدولية”.انتهى

مقالات ذات صله