خزينة داعش.. اقارب “سياسيون” تعاملوا تجاريا وبضائع موانئنا الحديثة بحوزة الارهابيين!!

بغداد – الجورنال نيوز
في حين قالت وزارة الدفاع العراقية الاثنين إن أفراد مديرية الاستخبارات العسكرية ضبطوا اكبر خزينة لتنظيم داعش تحوي وثائق “مهمة وخطرة وصكوكا بملايين الدولارات عبر المتاجرة بأراض استولى عليها التنظيم من المسيحيين والشبك والتركمان الشيعة.كشفت معلومات امنية عن ورود اسماء لاقارب سياسيين تعاملوا تجاريا من التنظيم الارهابي.

وقال مصدر في الاستخبارات العسكرية إن “الوثائق تحتوي على قيمة عالية من المعلومات عن المجاميع الإرهابية وأسمائهم وعناوينهم من الذين يتاجرون بالأراضي التي تم مصادرتها وسلبها من الشبك والمسيحيين والتركمان والشيعة الذين تم تهجريهم أو هروبهم من قرى سهل الموصل”. وذكرت وزارة الدفاع أن “السجلات والوصولات والعقود التي تم العثور عليها تشير إلى مبالغ بملايين الدولارات كانت تستوفى من جراء بيع الدور والأراضي السكنية والزراعية المصادرة”.

من جانبه اكد مصدر امني ان اسماء المتاجرين ارتبطت بسياسيين عراقيين اسهموا بشكل كبير بغسيل اموال داعش من خلال هذه الاعمال الاجرامية المنافية للقوانين الدولية.

واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن نفسه لدواع امنية ان هذه الاسماء ستقدم الى الجهات المعنية حيث وردت معلومات عن بعض الشخصيات من المتعاملين مع التجارالمذكورين من خلال اقاربهم في هذه العمليات غير الشرعية .
من ناحيته قال الخبير الامني امير الساعدي، الاثنين، ان عثور القوات الامنية على مستودع خزن داعش للوثائق المالية للتنظيم سيمكّن جهاز المخابرات من وضع حد لحركة الاموال للتنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.

وذكر الساعدي لـ(الجورنال نيوز)، ان القوات الامنية عثرت على وثائق مهمة توضح كيفية حركة رؤوس الاموال التابعة لتنظيم داعش الارهابي في المناطق التي يسيطر عليها في الموصل والرقة بالاضافة الى وجود بعض اقارب المسؤولين المتعاونين مع تنظيم داعش الارهابي من خلال السيطرة على دور المسيحيين في مناطق سهل نينوى.

الساعدي اضاف ان الوثائق التي عثر عليها كشفت عن وصول بضائع حديثة الصنع دخلت عبر الموانئ العراقية وصولا الى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في محافظة نينوى .

كما نقل بيان وزارة الدفاع عن المصدر أن تلك الأموال “تذهب لشراء الأسلحة والاعتدة والمتفجرات والمواد التي تدخل في عمليات التفخيخ لاستهداف المدنيين وقواتنا الأمنية”.

وجاء في البيان أن “الاستخبارات العسكرية مازالت تقوم بعمليات دراسة وتحليل وأرشفة تلك الوثائق لغرض استخدامها كمبرز جرمي ضد الجماعات المتعاونة والداعمة لعصابات داعش لغرض أحالتهم للقضاء في حالة إلقاء القبض عليهم”.

وكانت مجلةُ اميركية قد كشفت عن وثائقَ استولت عليها المخابرات الأميركيةُ في غارة أميركية عام الفين وعشرة أشارت إلى أن بعض السياسيين السنة البارزين في العراق مثل اثيل النجيفي ورافع العيساوي وديلداري الزيباري وغيرِهم تعاونوا مع داعش عام الفين وتسعة حينما كانت القوات الأميركيةُ تعاني أحلك ساعاتها

واضافت فورين بوليسي أن هذه الشخصيات تعاونت مع ما يسمى بداعش آنذاك لمصالحهم الشخصية والبعض الآخر من اجل إضعاف يد الأكراد في المناطقِ المختلطة عرقياً شمالي العراق.

وكشفت بوليسي نقلا عن وثائق للمخابرات الاميركية تم جمعها من بيت الامير السابق لتنظيم داعش ابو عمر البغدادي .وتؤكد الوثائق ان مجموعة كبيرة من قيادي السنة الكبار كانوا يعملون لصالح ابو عمر البغدادي ويكتبون له تقارير عن شؤون الدولة العراقية.

وذكر التقرير ان أبرز الأسماء التي كشفت عنها المخابرات الاميركية هم :اثيل النجيفي ووزير المالية السابق ومدير مكتب العيساوي وزيبارى نائب رئيس مجلس محافظة نينوى, حيث كشفت مجلة “foreign policy”، عن تقديم محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي, مساعدات مالية للتنظيم الارهابي خلال العام 2010 بقيمة 40 مليون دولار .انتهى

مقالات ذات صله