برلمانيون: مؤتمر “نداء الموصل التركي” لايجاد بديل عن داعش في العراق

بغداد – الجورنال نيوز
اتهم نواب عراقيون حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا بتنفيذ مخطط جديد في العراق، معتبرين احتضان تركيا لمؤتمر نداء الموصل محاولة “قذرة” لإيجاد بديل لـ”داعش”.

وقالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، الاحد، “بعد ان فشلت تركيا من إقناع المسلمين المعتدلين المنصفين، تحاول اليوم إيجاد شرعية لها بالتدخل في معارك الموصل، وتحديد مستقبل اهلها من شخصيات مستهلكة غير مرغوب بها في العالم الإسلامي مثل القرضاوي وما يسمى رئيس هيئة علماء المسلمين”.

واضافت العوادي ان “حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا جمع كل الشخصيات غير المرغوب بها، والتي لا تمثل الإسلام المعتدل، لمحاولة تصديرها إلى العراق”, مؤكدة ان “انقرة كانت السبب بسقوط الموصل ودأبت خلال 4 سنوات على إدخال الارهابيين إلى العراق وشراء النفط العراقي منهم”.

وتابعت ان “كل دول المجتمع الدولي مقتنعة بدور تركيا الارهابي مع داعش، وخاصة الاتحاد الاوروبي الذي استبعد نهائيا دخولها لحاضنة الاتحاد بسبب هذه المنطلقات”.

من ناحيته قال النائب المستقل كاظم الصيادي ان اصرار تركيا على الدخول في معركة الموصل اظهر نيتها بالدفاع عن داعش، وعندما فشلت اتجهت لصناعة بديل عنه لحماية الارهابيين الذين رعتهم طوال سنوات.

واضاف ان مؤتمرها الاخير دليل على رفضها لمنطق العقل، وانها تريد ايجاد تنظيم ارهابي جديد من فلول الارهاب الداعشي المنكسر, مشددا على ضرورة رفض كل ما صدر من نتائج عنه, مطالبا الحكومة محاسبة العراقيين الحاضرين لفعالياته.

يذكر ان مدينة اسطنبول التركية شهدت في وقت سابق، عقد مؤتمر باسم “نداء الموصل”، بمشاركة أحزاب ومؤسسات مدنية عربية وتركية، ونظمه المنتدى السياسي الدولي (غير حكومي)، بشأن دعم المواقف التركية إزاء العراق .

ومن أبرز المشاركين في مؤتمر “نداء الموصل.. معركة الموصل وتداعياتها على المنطقة” الذي نظمه المنتدى السياسي الدولي الأسبوع الماضي بمدينة اسطنبول التركية، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، ورئيس المجلس الإسلامي السوري، أسامة الرفاعي، وأمين عام رابطة علماء فلسطين في الخارج نواف التكروري الى جانب رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق عبد الحميد العاني، ونائب رئيس رابطة علماء أهل السنة محمد موسى الشريف، إلى جانب علماء وممثلين عن منظمات عدة من مختلف الدول الإسلامية.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر على أن “مشاركة تركيا في عملية تحرير محافظة نينوى تعد ضمانة مهمة لمنع وقوع صراع طائفي أو تطهير عرقي محتملين”، وابدى المشاركون بالمؤتمر “دعمهم للدور الذي تقوم به تركيا في الوقوف أمام المخططات الطائفية والعرقية ولحماية أمنها المهدد”.انتهى

مقالات ذات صله