خفايا مخطط تفجير البرلمان.. واغتيالات بـ(الجملة) لسياسيين في بغداد

بغداد – الجورنال نيوز
أكدت مصادر في وزارة الداخلية العراقية، أن تنظيم داعش الإرهابي أعد مخططاً لاستهداف بغداد بسلسلة من التفجيرات في مختلف المناطق، وتفجير مبنى البرلمان، واغتيال مجموعة من النواب والسياسيين ممن وردت قائمة بأسمائهم من قيادة داعش.

وكشفت المصادر أن “المعلومات الأولية التي تم انتزاعها من مسؤول مفارز الاغتيالات في التنظيم الإرهابي والذي اعتقل جنوب شرقي العاصمة الليلة قبل الماضية تشير إلى أن هناك تواطؤاً أمنياً عراقياً لتنفيذ مخطط التفجير”.
وأشارت المصادر إلى أن “المسؤول أكد أنه لا يمتلك معلومات عن أسماء الجهات والأشخاص الذين يقدمون التسهيلات لعناصر التنظيم في بغداد مقابل مبالغ مالية طائلة”.

وتابعت المصادر أن “مسؤول مفارز الاغتيالات في داعش كشف عن أسماء جميع خليته في العاصمة، غير أن مفارز خلية الصقور الاستخبارية ومفارز المديرية العامة للاستخبارات ومكافحة الإرهاب لم تتمكن من اعتقال أي من هذه العناصر التي غيرت أماكن إقامتها بعد اعتقال مسؤوليها”. وقالت إن “الرجل اعترف أيضاً بتنفيذ سبع عمليات اغتيال وزرع ثلاث عبوات ناسفة بمناطق مختلفة من بغداد”، مؤكداً أن “خليته كانت تخطط لمحاولة تفجير البرلمان، واغتيال مجموعة من النواب وردت قائمة بهم من قيادة داعش”.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، السبت، عن إفشال مخطط إرهابي لاستهداف العاصمة من جانب الكرخ، وذكرت القيادة إن “مديرية استخبارات مكافحة إرهاب بغداد وبالتنسيق مع استخبارات قيادة عمليات بغداد تمكنت من افشال مخطط لمهاجمة مدينة بغداد في جانب الكرخ، عن طريق هجمات انتحارية”.

من ناحيته اكد نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي ان “الشعلة والبياع هما من المناطق المستهدفة طائفياً، مطالباً بتدخل الحشد الشعبي لإجراء عمليات تفتيش وتطهير هذه المناطق”، مبيناً ان الجيش لا يستطيع تنفيذ هذه المهمة لوحده. وقال المطلبي “حذرنا كثيراً من الخطر الأمني المحدق ببغداد؛ بسبب وجود خلايا ارهابية وحواضن في حزام بغداد، وهذا الخطر مازال موجوداً”، وأضاف: “ما نفذته وكشفت عنه عمليات بغداد يعد انتصاراً للأجهزة الاستخبارية وهي عملية موفقة، وبعد التحقيق سيعترف هؤلاء المجرمون بأسماء أخرى”، داعيا الى الايعاز للحشد الشعبي بدخول هذه المناطق وتفتيشها بدقة؛ لأن الجيش لا يستطيع تأدية هذا الدور لوحده؛ لأن لديه طريقة العمل العسكري وليس التفتيش والاستدلال”، وأشار الى انه “يجب ان تستعين الحكومة بالحشد الشعبي؛ لتنظيفها بالكامل”.

مقالات ذات صله