العراق يتصدر المؤشر العالمي لإفلات قتلة الصحفيين من العقاب

متابعة – الجورنال نيوز

كشفت لجنة حماية الصحفيين الدولية عن تصدر العراق يليه الصومال وسوريا القائمة التي يفلت فيها الصحفيين عن العقاب.

ووفق المؤشر السنوي العالمي الأخير للإفلات من العقاب الصادر عن اللجنة، فإن اعلى معدلات الإفلات من العقاب في حالات قتل الصحفيين يمكن عزوها إلى جرائم قتل الصحفيين التي ترتكبها الجماعات الارهابية.

وتشير اللجنة في تقريرها الصادر امس، الى ان الصومال والعراق وسوريا تتصدر قائمة المؤشر، الذي يلقي الضوء على البلدان التي يُقتل فيها الصحفيون ويظل القتلة أحراراً طلقاء – كل من الصومال والعراق وسوريا.

وتضيف اللجنة ان جرائم قتل الصحفيين قامت فيها الجماعات المتطرفة، من قبيل عصابات داعش وحركة الشباب، والتي استهداف الصحفيين على نحو متكرر بالقتل، كما وحس المؤشر فإن كل من أفغانستان وبنغلاديش ونيجيريا وباكستان تظهر أيضاً على المؤشر للسنة الثانية على التوالي على الأقل.

ويلفت التقرير الى جرائم قتل اخرى للصحفيين لا تقوم بها الجماعات الارهابية والدينية المتطرفة، حيث يشير الى ان مسؤولين حكوميين وعصابات منظمة تقوم بقتل الصحفيين أيضاً انتقاماً منهم على عملهم، ودون أن يوجهوا العدالة، وذلك في بلدان مثل البرازيل والمكسيك والفلبين وروسيا.

وتقول كاتبة التقرير والمستشارة في الحملة الدولية ضد الإفلات من العقاب التابعة للجنة حماية الصحفيين إليزابيث ويتشيل، “إن إفلات مرتكبي جرائم قتل الصحفيين من العقاب يشجع غيرهم على ارتكاب القتل كما يجبر وسائل الإعلام على العمل ضمن مناخ من الخوف، وهذا بدوره يؤدي إلى تقييد المعلومات المتوفرة للجمهور”.

وجعت ويتشيل الدول الى “التصدي بسرعة لهذا الوضع وأن تضع آليات قوية لحماية الصحفيين، ولإجراء تحقيقات وملاحقات قضائية عندما يتعرض الصحفيون للتهديد أو الاعتداء”.

تنشر لجنة حماية الصحفيين مؤشر الافلات من العقاب في كل عام احتفالاً باليوم الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، والذي يصادف 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، ويحسب المؤشر عدد جرائم القتل التي لم يُكشف عن مرتكبيها خلال فترة السنوات العشر الماضية، وذلك كنسبة من التعداد السكاني للبلد المعني. ويتضمن التقرير جداول إحصائية ونبذات عن سجل كل بلد يرد في المؤشر.

يذكر ان لجنة حماية الصحفيين هي منظمة دولية مستقلة غير ربحية تعمل على حماية حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم.انتهى

مقالات ذات صله