الحشد الشعبي بانتظار”ساعة الصفر” لاقتحام تلعفر ووساطة اوربية: مشاركة انقرة مقابل الانسحاب الفوري

بغداد – الجورنال نيوز
فيما أعلن الحشد الشعبي أن وحداته بانتظار ساعة الصفر للانضمام إلى عملية استعادة الموصل من خلال شن هجوم على مواقع لإرهابيي “داعش” باتجاه مدينة تلعفر غربي الموصل, اتهم نائب قوات البشمركة والاسايش بالقيام بعمليات تهجير قسري للعرب في كركوك بحجة العملية الارهابية الخطيرة.

وأكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس أن قوات الحشد على أهبة الاستعداد للمشاركة في تحرير الموصل، موضحا أن مهمتها تكمن في مساندة قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية في التقدم باتجاه تلعفر غربي الموصل.

وأضاف المهندس أن المعلومات المتاحة تشير إلى وجود نحو 5 آلاف من مقاتلي “داعش”، معظمهم من العراقيين، داخل الموصل.

وفيما يتعلق بقصف المدفعية التركية على مواقع لمسلحي “داعش” في منطقة بعشيقة شمال شرقي الموصل، قال المهندس إن الحشد الشعبي يشاطر رؤية القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يرى بتواجد تركيا العسكري في أراضي البلاد اعتداء على سيادة العراق.

وشدد المهندس على أن قوات الحشد الشعبي كانت وستبقى رهن إشارة القيادة المركزية العراقية في أي موقف تتخذه حيال ما وصفه بالانتهاكات التركية.

الى ذلك قالت مصادر إن قائد قوات “فيلق قدس” الإيراني اللواء قاسم سليماني، وصل إلى إقليم كردستان العراق للمشاركة في معركة الموصل.

وأوضحت المصادر، أن سليماني والذي يعمل مستشارا عند الحكومة العراقية دخل إقليم كردستان العراق للمشاركة في معركة الموصل، وللتنسيق مع قوات الحشد الشعبي في هذه المعركة.

وأضافت المصادر أن سليماني زار عائلات قوات البيشمركة الذين قتلوا في معركة الموصل، لحظة وصوله إلى إقليم كردستان العراق، حيث قدم لهم هدايا ولوحات وأثنى على “تضحياتهم في مواجهة التنظيم في العراق”.

وأفادت المصادر أن قاسم سليماني اجتمع بقيادات سياسية وأمنية رفيعة المستوى في إقليم كردستان العراق، مشيرة إلى أنه لعب دورا محوريا في إشراك الحشد وقوات البيشمركة في معركة واحدة من خلال المفاوضات التي جرت بين قيادة إقليم كردستان وقاسم سليماني.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية مقربة صورة الجنرال قاسم سليماني خلال زيارته لعائلة حسين منصور، أحد قيادات قوات البيشمركة الكردية والذي قتل على يد مقاتلي تنظيم داعش في الموصل، مما يؤكد على تواجد الجنرال سليماني بكردستان العراق.

من جانب اخركشف مصدر نيابي عن وجود وساطة اوروبية لتقريب وجهات النظر بين بغداد وانقرة بعد ان تصاعدت حدة التوتر بين الطرفين في الايام المقبلة.

وذكر المصدرفي حديث لـ(الجورنال نيوز)،ان رئيس الوزراء السويدي ووزير الخارجية الاسباني يسعيان من خلال زيارتهما الى بغداد لحل الازمة المتفاقمة بين العراق وتركيا على اثر انطلاق معركة الموصل.

اضاف ان ” باريس ومدريد اشترتطا على بغداد من خلال الزيارة باهمية مشاركة انقرة بمعركة الموصل مقابل تعهد اوروبي بالانسحاب الفوري بعد استعادة المدينة من التنظيم الارهابي.

ووصل الاثنين الى بغداد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفان وبحث مع رئيس الوزراء حيدر العبادي الحرب على الارهاب وتقديم الدعم للعراق.انتهى

مقالات ذات صله