العراق يبدأ باستثمار الطاقة الشمسية لإضافة 500 ميكاواط من الطاقة الكهربائية

بغداد ـ الجورنال نيوز
بدأت وزارة الكهرباء العمل باستثمار الطاقة الشمسية لسد النقص الحاصل في الطاقة الكهربائية منذ عام 2003 وحتى الآن بالاضافة إلى تشيجع المواطنين على ترشيد الاستهلاك ودفع الجباية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، مصعب المدرس، إن “الوزارة حددت 12 موقعا كبداية لاستثمار الطاقة الشسمية الأمر الذي سينعكس ايجابا على المنظومة الموطنية لأنها ستضيف ما يقارب 500 ميكاواط حتى عام 2020″، مشيرا إلى ان “أول مكان ستنصب فيه منظومة الطاقة الشمسية وعبر شركة استثمارية عالمية هو في محافظة المثنى وبطاقة 50 ميكاواط ومساحتها تقدر بـ400 دونم”.

ودعا المدرس “الشركات الاستثمارية للدخول في مجال الطاقة المتجددة على أن تقوم بشراء الكهرباء التي تولدها بموجب عقود أمدها 20 سنة”، مضيفا أن “توجه الوزارة في مجال الطاقة المتجددة يتوزع على ثلاثة محاور، هي المنزلي والحكومي والاستثماري”، لافتاً إلى أن “الوزارة تنسق مع شركة الزوراء العامة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن التي أحيلت إليها أول منظومة حكومية من الخلايا الشمسية التي زودتها بها وزارة الكهرباء من خلايا أعمدة الإنارة المستخدمة سابقاً”.

وأكد “نصب هذه المنظومة سيتم في مقر الوزارة في حي المنصور، غربي بغداد، لتوليد نحو ميكاواط واحد لتغطية أكثر من ٦٠٪ من استهلاك الوزارة خلال الدوام الرسمي، على أن يضاف إنتاجها للمنظومة الوطنية بعد ذلك، بأمل تعميم هذا التوجه على الوزارات والدوائر الحكومية الأخرى”.

وتابع أن “شركة الزوراء باشرت بخطة خاصة لبناء منظومات شمسية منزلية طاقتها ١٥ أمبير تشرف عليها وزارة الكهرباء”، مستطرداً أن تلك “المنظومة ستزود المنازل التي تنصب فيها المنظومة بمقاييس ذكية تعكس فائض الإنتاج إلى الشبكة الوطنية، مقابل منح طاقة كهربائية مجانية مضاعفة للمواطنين”.

وكان وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، أعلن طرح 12 موقعاً في محافظات وسط وجنوب وغرب العراق للاستثمار الأجنبي والمحلي للطاقة الشمسية، بإنتاج ألف ميكاواط في المرحلة الأولى.

وقال الفهداوي، إن “وزارة الكهرباء حددت 12 موقعاً كفرص استثمارية امام المستثمرين للطاقة الشمسية، في محافظات بغداد، وذي قار، والديوانية، والمثنى، والأنبار، وصلاح الدين”.

وأضاف أن “الفرص الاستثمارية طُرحت أمام المستثمرين، ونهدف من خلال المشروع في مرحلته الأولى إلى إنتاج ألف ميكاواط من الطاقة الكهربائية، ثم نعمل على توسيع المشروع”.

وتابع ان “المشروع سيكون عبر الاستثمار من قبل شركات ومستثمرين، وقد وُضعت شروط للاستثمار في هذا المشروع، أبرزها أن تكون كلفة الكيلو واط الواحد المنتج من الطاقة الكهربائية بقيمة 3.5 سنت، بطاقة 50 ميجاوات، وبمدة إنجاز 8 شهور من تاريخ توقيع العقد”.

من جانب آخر، اشاد المختص في مجال الكهرباء محمد سعيد لـ(الجورنال)، بـ”استثمار الطاقة الشمسية في العراق خطوة مهمة جداً وكان من المفترض البدء بها منذ فترة طويلة لأنها ستنعكس إيجابا على البلد”، مشيرا إلى أن “البلد يتمتع بمناخ جيد ومناسب لنصب منظومات الطاقة الشمسية”.

ولفت إلى أن “دولا عديدة تعتمد الطاقة الشمسية مثل ايسلندا والبرتغال والسويد وغيرها وعلى الحكومة العراقية أن تبدأ بجدية عبر استدعاء الشركات الاجنبية التي لها خبرة في هذا المجال”.

وكانت شركة المنصور العامة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن كشفت عن إنتاجها الجديد من ألواح منظومات الطاقة الشمسية. وقال مدير عام الشركة فليح مزعل، إن “كوادر الشركة تمكنت من إنتاج ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية تقدر بـ(3)ألاف كيلو واط، وإنتاج سائل الأوكسجين o2 بطاقة إنتاجية تقدر بمليون و(620)ألف لتر، وإنتاج غاز الأوكسجين o2 بطاقة إنتاجية تقدر بـ(980)ألف م3 ، وإنتاج غاز الهيدروجين H2 بطاقة إنتاجية (180)ألف م3 “.

وذكر مزهر “تم إنتاج غاز وسائل النيتروجين N2 بطاقة إنتاجية تقدر بمليون و(80)ألف لتر وإنتاج الماء الصحي والمعبىء علامة الزلال بطاقة إنتاجية تقدر بـ(500) صندوق ذات (24) عبوة للصندوق الواحد وإنتاج ماء مقطر الأيوني بطاقة إنتاجية قدرها (200) صندوق “.

ونوه مدير عام شركة المنصور العامة التابعة للوزارة إلى أن “الشركة أبدت استعدادها للتعاقد مع جميع دوائر الدولة المختلفة وذلك لتجهيزها بمنتجاتها وحسب الطلب وخاصة تنصيب محطات ومنظومات الطاقة الشمسية وتجهيز المواد الأولية والإنتاج التام وتشغيل الخطوط الإنتاجية الجديدة لخطوط الطاقة الشمسية ذات الاستخدامات المختلفة وتصميم وتنصيب خزانات وشبكات توزيع غاز وسائل الأوكسجين الطبي والغازات الصناعية والطبية وتنصيب محطات تصفية وتحلية مياه الشرب الصحية وتصميم وتنصيب محطات الحماية الكاثودية لأنابيب النفط باستخدام المنظومات الشمسية”.انتهى

مقالات ذات صله