ما علاقة زيارة لاريجاني لبغداد بخلافات الصدر مع المالكي؟

بغداد – الجورنال نيوز
يرى الخبير السياسي احمد الابيض، ان زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني الى بغداد هو بهدف تطويق الخلافات بين مكونات التحالف الوطني سيما التي بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي .

وذكر الابيض في حديث لـ(الجورنال نيوز)، ان ” ايران تخشى من وقوع مكونات التحالف الوطني في فخ الاقتتال الداخلي بعد انتهاء معركة تحرير الموصل ونرى هذا جيدا بالحركة الكبيرة لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابومهدي المهندس والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري لتقريب وجهات النظر بين المختلفين خاصة ما حصل مؤخرا من مصالحة بين زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وزعيم حركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي”.

واضاف ان “المحور الاهم حاليا هو المالكي والصدر وعلى الرغم من اختلاف التوجهات في المنهج السياسي للشخصيتين وما تمثلانه من ثقل في مجلس النواب والشارع العراقي، تاتي زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى تضييق حدة الخناق وفتح الحورات المباشر بينهما وتجميد خلافاتهما”.

واشار الى ان “زيارة لاريجاني تحمل معاني اخرى هو تؤكيد دورها الفاعل بالعراق خاصة بعد ذهاب تاثيرها في معركة تحرير الموصل الى التحالف الدولي بشكل تام وهذا ازعج الجارة ايران وستعمل على زج مستشاريها من اجل الكسب الاعلامي وبروز دورها من جديد”.

وابلغت عضو لجنة الخارجية النيابية سميرة الموسوي لـ(الجورنال نيوز)، الخميس ،ان ” زيارة رئيس مجلس الشروى الايراني ستتضمن مناقشة مرحلة مابعد داعش وتقديم الدعم الاقتصادي وبحث انشاء غرفة امنية بين العراق وايران بالاضافة الى تطييب الاجواء السياسية بين كتل التحالف الوطني ولم شملهم من جديد داخل البيت الشيعي وزيارة النجف الاشرف للقاء مراجع الدين فيها “.انتهى

مقالات ذات صله