المشتركة: الموصليون يقدمون معلومات عن التنظيم الإرهابي والمتحررون يحلقون لحاهم ويدخنون

بغداد – الجورنال نيوز
فيما حققت القوات المشتركة تقدما ملحوظا في جميع المحاور في اطار تنفيذ عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش انطلقت الاثنين الماضي، قدم موصليون معلومات دقيقة حول عناصر التنظيم ومراكز قيادته، تم استهدافها بضربات جوية شنها طيران التحالف الدولي والعراقي، وقال المتحدث باسم القوات المشتركة العميد يحيى رسول لـ(الجورنال نيوز): “تصل الى مقر القيادة معلومات دقيقة من داخل الموصل وعلى مدار الساعة من اهالي المدينة حول اماكن وتجمعات تنظيم داعش تتم معالجتها بضربات جوية والقصف المدفعي”، موضحا ان: “اعدادا كبيرة من اهالي الموصل وبالتنسيق مع منتسبي اجهزة الاستخبارات تم ادخالهم الى مناطق محددة في المدينة قبل انطلاق العملية العسكرية، زودوا القوات المشتركة بتفاصيل دقيقة عن تحركات التنظيم وكشف مخططاته اللاحقة”.

وفيما افادت انباء من داخل الموصل بان تنظيم داعش استخدم المدنيين دروعا بشرية، اكد رسول اعتماد خطة للحفاظ على المدنيين وممتلكاتهم: “نحن نواجه عدوا يستخدم الاساليب القذرة من تفخيخ المنازل والمباني العامة ويحتمي بالمدنيين، لدينا تصورات عن مخططاته، وسنعالجها بالاعتماد على خطة تم وضعها لمعالجة المفاجآت وبشكل يضمن تحقيق الاهداف طبقا لمستجدات الاحداث على الارض”.

ومع انطلاق العملية العسكرية اندلعت داخل الموصل انتفاضة ضد عناصر التنظيم نفذها فصيل مسلح تمكن من قتل العشرات منهم وتدمير آلياتهم، وقال ممثل محافظة نينوى في البرلمان النائب نايف الشمري لـ(الجورنال نيوز): “تمكن فصيل مسلح باسم شباب المقاومة من قتل العشرات من الارهابيين مما اجبر التنظيم على نقل مقراته الى مناطق متفرقة”، معربا عن اعتقاده بان “تحرير المدينة: لن يستغرق وقتا طويلا نظرا لتعاون الاهالي مع القوات الامنية وتقديم معلومات دقيقة عن امكان تجمعات داعش ومقراته”.

وكانت القوات المشتركة ضمت الفصائل المسلحة في نينوى ضمن الحشد العشاري المناطقي ليشاركوا مع القوات الامنية في استعادة مدنهم من سيطرة تنظيم داعش، ثم مسك الارض في المناطق المحررة.

ومع اعلان مواقف دولية مؤيدة للحكومة العراقية في القضاء على تنظيم داعش وتحرير مدينة الموصل، تعقد لجنة العلاقات الخارجية الاحد المقبل اجتماعا مع عدد من سفراء الدول الاجنبية في بغداد .

وقال رئيس اللجنة عضو التحالف الكردستاني عبد الباري زيباري لـ(الجورنال نيوز): سيبحث الاجتماع امكانية الحصول على الدعم الدولي للضغط على انقرة لغرض سحب قواتها من ناحية بعشيقة، مشيرا الى ان النتائج الايجابية لمعركة الموصل: ستحفز المجتمع الدولي لتقديم الدعم السياسي للحكومة العراقية، حفاظا على ضمان استقرار امن المنطقة، والقضاء على تنظيم داعش بوصفه يشكل تهديدا للامن الدولي”.

وطبقا لمعلومات من القرى المحررة القريبة المحيطة بمدينة الموصل واثر هروب عناصر تنظيم داعش حلق عشرات الشباب ذقونهم وطلبوا من قوات الجيش والبيشمركة السجائر مع شعور كبير بالفرح لإنقاذهم من سيطرة الارهابيين.

وكان التنظيم الارهابي فرض على اهالي المناطق الخاضعة لسيطرته داخل الموصل ومدن محافظة نينوى حظر التدخين وعدم حلاقة الذقون، ومنع مشاهدة مباريات كرة القدم عبر الفضائيات وارتداء ملابس ملونة، مع معاقبة من يخالف تعليماته. انتهى

مقالات ذات صله