خفايا اجتماع منزله.. مصالحة بين الصدر والخزعلي والكعبي برعاية العامري والمهندس

بغداد – الجورنال نيوز
اكد مصدر مقرب من مكتب الصدر، الثلاثاء، ان اجتماع قادة الحشد الشعبي في منزل الصدر كان هدفه عقد مصالحة سياسية بين قادة العصائب الشيخ قيس الخزعلي واكرم الكعبي برعاية من رئيس منظمة بدر هادري العامري وابو مهدي المهندس.

وذكر المصدر في حديث لـ(الجورنال نيوز)، ان “رئيس منظمة بدر هادي العامري خاض مفاوضات مسبقة مع السيد مقتدى الصدر وقادة العصائب بهدف تقريب وجهات النظر وعقد مصالحة بين المنشقين والسيد مقتدى الصدر لاعادة لم شمل البيت الصدري”.

واضاف ان “الاجتماع ناقش ايضا مصير الحشد الشعبي بعد تحرير مدينة الموصل وماهو الدور الذي سيوكل له او يصبح عليه”، مبينا ان “الحكومة ابلغت الحشد الشعبي بان بعد معركة الموصل سيكون نقاشنا تحجيم الدور العسكري لها لانتهاء الحاجة بعد تحرير جميع الاراضي”.

واجتمع، الثلاثاء، عدد من قادة الحشد الشعبي بينهم رئيس هيئة الحشد الشعبي ابومهدي المهندس والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري والامين العام لحركة العصائب قيس الخزعلي بالاضافة الى اكرم الكعبي مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في منزل الاخير في النجف الاشرف.

وفي سياق متصل قال رئيس التفكير السياسي العراقي احسان الشمري لـ(الجورنال نيوز)، ان “الفتور السياسي الذي كان في الفترة الماضية بين قيادات الحشد الشعبي والسيد مقتدى الصدر ما حدا بالأخير الى كسر هذا التشنج والعودة الى العلاقات في ظل الحرب على تنظيم داعش الارهابي وارسال رسائل بعدة مستويات للقادة السياسيين”.

واضاف ان “تصريحات السيد مقتدى الصدر حيال المليشيات الوقحة استغلها البعض لالصاقها بقادة الحشد الشعبي وقد يكون الصدر لم يقصد ما اشيع، وايضا المحاولة لتنظيم تحالفات في المستقبل القريب سياسيا وعسكريا”، موضحا ان “هناك اصطفافات جديدة في مرحلة ما بعد داعش وتطلب هذا الامر الى تنازل من الطرفين حيال بعض المشاكل التي كانت تسبب مزيدا من التشنجات في ما سبق”.

وأعلن الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، امس الثلاثاء، عن الاتفاق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي على عدم دخول قوات الحشد الشعبي والبيشمركة والتحالف الدولي الى داخل الموصل واقتصاره على الجيش العراقي والشرطة الاتحادية بالاضافة الى جهاز مكافحة الارهاب.انتهى

مقالات ذات صله