مختصون: داعش المهزوم سيحرك خلاياه “الخائبة” لاستهداف المدنيين في بغداد

بغداد – الجورنال نيوز
مع بدء كل معركة تخوضها قواتنا لتحرير المدن الكبيرة من سيطرة داعش الارهابي يتوجس البغداديون الخطر بامكانية شن هذا التنظيم لهجمات انتقامية تستهدف المدنيين في العاصمة لتعويض خسائره في هذه المعارك، وفيما تدور رحى معركة تحرير الموصل حذر رئيس الوزراء حيدر العبادي من امكانية اعادة التنظيم الارهابي استهداف العاصمة وكما فعل عندما تحررت الفلوجة واستهدف الآمنين في الكرادة ومناطق اخرى.

عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي اكد في تصريح لـ(الجورنال نيوز) ان عملية تحرير الموصل مرتبطة بمعركة داخلية قد تحدث في بغداد، مبينا ان داعش الارهابي سيخوض من خلال خلاياه النائمة معركة ضد المدنيين الابرياء بهدف تعويض خسائره في معركة الموصل كما فعل عندما تم تحرير الرمادي وتكريت والفلوجة وضرب وقتها عددا من الاماكن المزدحمة ما اسفر عن استشهاد واصابة المئات من المواطنين.

واضاف ان من يقول ان العاصمة مؤمنة من آثار معركة الموصل وداعش لا ينوي القيام بتفجيرات انتقامية فهو مخطئ، فالمعروف ان داعش يبحث عن نصر مزيف لإشغال القنوات بمتابعته بدلا من التركيز على معركة الموصل والانتصارات المتحققة فيها، وبكل تأكيد سيحاول فعل ذلك، داعيا القوات الامنية الى التعامل بحكمة مع هذه التهديدات.

من جانبه اكد المحلل السياسي والامني احسان الشمري ان الدعوات التي يطلقها داعش الارهابي بتنفيذ عمليات انتقامية ضد المدنيين في بغداد مع انطلاقة عملية تحرير الموصل تكاد ان تكون كاذبة، مبينا ان التنظيم الارهابي تعود ان يطلق هذه الحملات مع كل معركة كبيرة يكون هو الخاسر فيها بهدف التأثير على القطعات الامنية التي تقاتله.

واضاف ان هذه الدعوات مجرد لإلهاء وسائل الاعلام ولا تؤثر على تقدم القوات الامنية التي تقاتل في معركة الموصل، فهي حررت عددا من المناطق وفي طريقها الى اكمال تحرير المدينة، مدركا بالقول ان القوات الامنية يجب عليها ايضا التعامل مع هذه التهديدات بتنفيذ الخطط الامنية ومداهمة اوكار الارهابيين.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد دعا المواطنين لأخذ الحيطة من عمليات انتقامية قد ينفذها تنظيم داعش الارهابي في المناطق الآمنة.

وقال في بيان “ندعو الى الحذر من عمليات ارهابية بالتزامن مع انطلاق تحرير نينوى، وعلى القوات الامنية اليقظة من ذلك”.انتهى

مقالات ذات صله