نواب ومراقبون يكشفون عن الخطتين “ب” و”ج” البديلة لأردوغان في العراق

بغداد – الجورنال

 تبادل التصريحات بين المسؤولين العراقيين والاتراك وصل الى اشده، خاصة بعد تصريح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بان بلاده ستفعل الخطط البديلة “ب” و”ج” في حال رفض التحالف الدولي لمشاركتها في معركة تحرير الموصل من سيطرة داعش الارهابي، تصريحات الرئيس التركي وصفها مراقبون بانها تنذر بصراع مسلح في الموصل، فيما يراها آخرون بانها مجرد تلويح للضغط على التحالف الدولي للسماح لانقرة بالمشاركة او المساومة مع واشنطن في ملفات اخرى.

 ويشير المحلل السياسي واثق الهاشمي الى ان خطط اردوغان (ب) و(ج) ربما تكون ادخال الجيش العراقي في مواجهة مع تركيا، عبر قصف معسكر بعشيقة الذي تتواجد فيه القوات التركية والمشاركة في عملية تحرير الموصل بحجة الدفاع عن جنود بلاده.

 واضاف ان اردوغان حرك جزءا كبيرا من قوات بلاده الى الحدود مع العراق، وهذا قد ينذر بمواجهة مسلحة كبيرة بين العراق وتركيا، خاصة بعد ان رفض (السلطان اردوغان) اتفاقية ترسيم الحدود الموقعة عام 1926 الخاصة بالموصل، لافتا الى ان تصريحات اردوغان والتدخلات التركية القادمة في الشأن العراقي الهدف منها اقتطاع الموصل او اجزاء منها وضمها للامبراطورية العثمانية.

 واشار الهاشمي الى ان خطط اردوغان تتضمن ايضا اثارة بعض الطبقات السياسية (السنية والكردية) لدعمه في المشاركة بالمعركة.

 تحذيرات الرئيس التركي من استخدام جيشه للخطتين “ب” و”ج”، تأتي في وقت تحليق طائرة رئيس الأركان التركية، خلوصي أكار فوق المحيط في طريقها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش في البنتاغون الذي يستضيف اجتماع رؤساء أركان الدول المشاركة في التحالف.

 ويرى مراقبون أن إعلان أردوغان عن هذه الخطط البديلة التي تأتي قبل انطلاق عملية تحرير مدينة الموصل، بمثابة ورقة قوية يفرضها رئيس أركانه على طاولة البنتاغون، ريثما يغير ويبدل قادة العم سام من موقفهم المتأرجح بشأن مشاركة تركيا في عمليات التحالف.

 من ناحيته يرى النائب عن كتلة المواطن حسن خلاطي ان تصريحات اردوغان مجرد ورقة ضغط على التحالف الدولي للسماح لقواته بالشاركة في معركة تحرير الموصل، خاصة وان تركيا اصبحت بموقف ضعيف فيما يخص معركة التحرير، مبينا ان هذه التصريحات لن تجد صدى لها في الشارع العراقي الذي يرفض التدخل التركي.

 واشار الخلاطي الى ان هذه الخطط غير مفهومة والتحالف الدولي قال لاردوغان ان مشاركتك مرهونة بموافقة الحكومة العراقية وهذا ما يجعل من مشاركة قواته مستحيلة.

 اما القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي فبين ان الخطط البديلة التي اعلنها اردوغان ستكون بدعم قوات الحشد الوطني برئاسة محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، مبينا ان اردوغان يعتبر هذه القوات الممثل الشرعي له في العراق.

 وبين المطلبي ان اردوغان سيعوض عدم مشاركة قواته في معركة الموصل بمشاركة قوات النجيفي ليقول ان بلاده كان لها دور في معركة الموصل.

مقالات ذات صله