تركيا تتخذ إجراءات عقابية وتمنع الإطلاقات المائية للعراق والخارجية العراقية تتفرج !!

بغداد – الجورنال نيوز
قال عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية عبد الهادي السعداوي إن “هنالك توجه سياسي للحكومة التركية لتقليل الإطلاقات المائية للعراق ملطع 2017″، مشيرا إلى أنه ” في هذا الوقت سننجز عددا من السدود على الحدود التركية العراقية وخصوصا بناء سد اليسو التركي”.

وأشار لـ(الجورنال نيوز) إلى أن “هذه السياسة المائية التي تنتهجها تركيا ضد العراق ستؤثر على واقع الأهوار في جنوبي العراق”، مؤكدا أن “الأمراض ستنتشر بين الانسان والحيوان إن لم يتم توفير الكميات الكافية من المياه لنهري الفرات ودجلة “.

من جهة أخرى أكد النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي لـ(الجورنال نيوز) إن “تحرك الدبلوماسية العراقية على الأمم المتحدة لتفعيل الاتفاقيات بين العراق والدول المتشاطئة لم يكن بالمستوى المطلوب”، مشيرا إلى أن “دور الخارجية العراقية ما زال ضعيفا لمنع تركيا من تقليل الإطلاقات المائية”.

وأضاف أن “هناك اتفاقيات دولية تم ابرامها بين النظام السابق والحكومة التركية ومن المفترض أن يتم العمل بتلك الاتفاقيات لغرض زيادة الإطلاقات المائية من قبل الحكومة التركية إلى الاراضي العراقية “.

من جهة أخرى أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية عباس البياتي لـ(الجورنال نيوز) إن “اللجنة تقوم بالعمل والتنسيق عبر لجان الصداقة التركية لغرض التنسيق مع الحكومة التركية لعدم تقليل المياه على العراق وأن لا يكون على مصلحة الشعب العراقي “.

وبين أن “التنسيق جار ومن المؤمل أن يتم عقد مؤتمرات مستقبلية بين الجانب الحكومي التركي والعراقي لحل بعض المشاكل المتعلقة بالمياه وزيادة الإطلاقات المائية من السدود التركية إلى الاراضي العراقية “.

الى ذلك ذكر ناشطون اتراك عبر مواقع التواصل الاجتماعي بان الموصل تركية وذكروا بمواقف سياسية سابقة في هذا الموضوع وقالوا انه عشية حرب الخليج الثانية في العام 1991، كان الرئيس التركي طورغوت اوزال يقول إنه إذا كان صدام يقول إن الكويت محافظة عراقية، فإن العراق كله كان تابعاً لتركيا. ودعا اوزال رئيس حكومته يلديريم آقبولوت ورئيس أركانه نجيب طورومتاي إلى تحضير الجيش التركي لدخول شمالي العراق واحتلاله وإقامة فدرالية تركية فيه.

واضافوا في العام 1994 كان الرئيس التركي سليمان ديميريل يتحدّث عن ضرورة تعديل خط الحدود التركية – العراقية لأسباب أمنية ويشير إلى الموصل على أنها “تابعة لتركيا”.

بدوره اكد القيادي وعضو هيئة الرأي في الهيئة العليا للحشد الشعبي كريم النوري، ان دولة قطر تدعم بكل قوة تواجد الجيش التركي في العراق، مشيرا إلى أنه في حال تحرك أي جندي تركي في الارضي العراقية سيتم حرقه من قبل المقاومة الإسلامية والجيش العراقي .

وقال النوري لـ(الجورنال نيوز) إن “هناك غطرسة وأوهاما يعيشها الرئيس التركي رجب طيب أوردوغان بتمدد الدولة التركية في سوريا والعراق ومصر”، مؤكدا أن “المقاومة الإسلامية تدعو أوردوغان العودة إلى رشده قبل أن تقع عليه الواقعة “.

وأضاف أن “تواجد الجيش التركي في مناطق بعشيقة ومشاركتهم في عمليات تحرير الموصل تعتبر زوبعة اعلامية”، مؤكدا أن “الجيش التركي سينسحب من بعشيقة عند بدء العلميات العسكرية التي ستخوضها المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي والجيش العراقي “.انتهى

مقالات ذات صله