موازنة 2017 تقشفية.. حصة كردستان ثابتة وخلافات كردية حادة على منصب وزير المالية

بغداد ــ الجورنال نيوز
اعتبرت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، نجيبة نجيب، بأن الموازنة الاتحادية لعام 2017 تعد “موازنة تقشفية”، وحصة إقليم كوردستان تبلغ 17 بالمئة .

وقالت نجيبة نجيب إن “موازنة عام 2017 تقشفية بنيت على أساس 42 دولاراً للبرميل الواحد، ولكن بعد أن كانت التقديرات الأولية تشير إلى 35 دولاراً لبرميل النفط، ونسبة العجز كانت عالية جداً، وبلغت أكثر من 30 تريليون دينار، تم تعديل الموازنة وتقدير برميل النفط بـ42 دولاراً”.

وكشفت عضو لجنة الاقتصاد البرلمانية بأن “هذا التعديل يأتي جاء لتقليل العجز الموجود في الميزانة الاتحادية لعام 2017 من 30 تريليون دينار إلى 20 تريليون دينار عراقي”.

كما اوضحت أيضاً أن “حصة إقليم كردستان في موازنة عام 2017 تأتي بناءً على نفس البنود التي كانت موجودة في موازنة 2015 و2016، وتتمثل بحصة 17 بالمئة، ولكن عدم صرفها يرجع للمشاكل السياسية الموجودة بين أربيل وبغداد”.

واختتمت النائبة نجيبة نجيب بالقول إن “الجزء الأكبر من الموازنة العراقية يذهب لقطاع الأمن والدفاع، وهناك توجهات لدى البرلمان والحكومة العراقية لدمج عناصر الحشد الشعبي مع القوات المسلحة تحت مظلة وزارة الدفاع، واعتبارها جزءاً من القوات المسلحة العراقية، حيث أن جزءاً كبيراً من الموازنة يذهب للحشد الشعبي، مما أدى إلى تأثير كبير على الميزانية العراقية”.

من جانب آخر قالت النائبة عن كتلة التغيير سروة عبد الواحد إن “الكتل الكردستانية لم تتفق على مرشحها لمنصب وزير المالية بدلا عن الوزير المقال هوشيار زيباري”.

وأوضحت في تصريح صحفي لها أن “المشاكل بين الاحزاب الكردية ما زالت مستمرة، ولم يتم عقد اي اجتماع بينها لغاية الان لحل المشاكل او تسمية المرشح البديل لوزير المالية المقال هوشيار زيباري”.

وأشارت الى امكانية اتفاق الحزب الديمقراطي الكردستاني مع رئيس الوزراء حيدر العبادي على أحد المرشحين، ولكن البرلمان سيكون الفيصل بقبوله او رفضه.

واوضحت النائبة أنه يجب طرح اكثر من مرشح بالاتفاق مع الاحزاب الكوردية ، ليتنسى دعم المرشح الافضل بينهم من قبل الكتل الكوردستانية في مجلس النواب ، لاننا لا نقبل بان يتم فرض مرشح واحد فقط.

ولفتت الى “ضرورة عدم تسمية اي مرشح للوزارة من الذين تسنموا مناصب في الحكومة الاتحادية خلال الفترة السابقة منذ عام 2003 ولغاية الان”.انتهى

مقالات ذات صله