صراع الحقائب.. شاويس أو تركماني للمالية وطيار متقاعد للدفاع والداخلية بين البدريين

بغداد – الجورنال نيوز
ما ان يمضي يوم حتى تخرج الكتل السياسية بمرشحين جدد للوزارات الشاغرة في الكابينة الوزارية (الدفاع، المالية، التجارة، الداخلية، الصناعة) حتى اصبح الشارع العراقي مشوشا بسبب كثرة الاسماء والتصريحات التي تثار بشأنها.

فقد أكدت اوساط برلمانية حسم مرشحي هذه الوزارات بشكل كبير بالاتفاق بين رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والكتل السياسية، ليتم تقديمها الى مجلس النواب بعد العاشر من محرم الحرام للتصويت عليها في مجلس النواب.

من جانبه القيادي في دولة القانون جاسم محمد جعفر يرى ان العبادي حسم اسماء الوزارات الشاغرة بالاتفاق مع الكتل السياسية ليتم تقديمها في جلسة الثلاثاء ما بعد العاشر من محرم الحرام، مبينا ان الكرد لم يقدموا حالياً بشكل رسمي، مرشحهم لمنصب وزير المالية خلفا للمقال هوشيار زيباري، لكن المعلومات تشير الى ترشيح شخصيتين احداهما تركمانية.

واضاف ان المرشحين للمالية هم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني روز نوري شاويس والشخصية التركمانية فاضل نبي، مشيرا الى الاتفاق على تولي رئيس جامعة كركوك نجم الدين محسن حسن، وهو تركماني، لاستلام منصب وزير الصناعة.

الجدل بشأن مرشح وزارة الداخلية يبدو انه حسم اخيرا واصبح التنافس على المنصب محصورا بشخصيتين حسب ما يقول النائب عن جبهة الاصلاح كامل الزيدي.

وأكد الزيدي انه تم حسم ترشيح شخصية من كتلة بدر لمنصب وزير الداخلية، والمرشحين النهائيين للوزارة هم وزير الاتصالات السابق حسن الراشد ورئيس كتلة بدر البرلمانية قاسم الاعرجي، مبينا ان هذين الاسمين احدهما سيكون وزيرا للداخلية.

مصادر برلمانية اشارت الى ان الكتل السنية اتفقت على ترشيح ست شخصيات لمنصب وزير الدفاع خلفا للمقال خالد العبيدي من بينها احمد الجبوري وبدر الفحل الكعبي وقتيبة الجبوري، لكن الافكار تتلخص بتولي اللواء الطيار المتقاعد لؤي الطبقجلي للمنصب، خاصة انه يحظى بقبول العبادي والكتل السياسية في البرلمان.

وبشأن المرشح لمنصب وزير التجارة أكدت هذه المصادر ان ترشيحات القائمة العراقية السابقة تم رفضها من قبل العبادي، وبحسب الاتفاقات الاخيرة سيكون وزير البيئة السابق قتيبة الجبوري المرشح لهذه الوزارة في حال عدم قبول ترشحه لمنصب وزير الدفاع.انتهى

مقالات ذات صله