النواب يكشفون المستور: الصحة تتعاقد مع شركات أدوية “فاسدة” والاحزاب منبع للخراب

بغداد – الجورنال نيوز
أكدت لجنة النزاهة النيابية، السبت أن وزارة الصحة تعاقد مع بعض الشركات لغرض تزوديها بالأدوية، مشيرة إلى أن لجنة النزاهة النيابية أوقفت شحنة كبيرة من الأدوية الفاسدة تتضمن أدوية أطفال فاسدة ولا تصلح للاستخدام.

وقال رئيس اللجنة طلال الزوبعي لـ(الجورنال نيوز) إن “اللجنة أوقفت شحنة كبيرة من أدوية الأطفال الفاسدة ووضعت اليد عليها، مشيرا إلى أن “تلك الشحنة لا يمكن استخدامها من قبل المستشفيات كونه خطيرة وتقتل الأطفال المرضى”.

وأشار إلى أن “الصحة تتعاقد مع شركات تزودها بالأدوية الفاسدة مشيرا إلى أن تلك الأدوية غير مطابقة لشروط جهاز السيطرة النوعية ولم تُطابق الحالات العلاجية للمرضى الأطفال”.

وبين أن “التحقيقات جارية من قبل لجنة النزاهة النيابية ولن يكون هناك سكوت أو تواطئ من قبل اللجنة على الجهات المقصرة والفاسدة التي تعمل على إدخال الأدوية الفاسدة إلى المستشفيات الحكومية والصيدليات”.

الى ذلك قال النائب عن جبهة الإصلاح الوطني عادل نوري، إن الموانئ العراقية تعد منبعا للفساد المالي والإداري وإدخال البضائع الفاسدة، مشيرا إلى أن جبهة الاصلاح تعمل على جميع التواقيع البرلمانية لغرض مراقبة الجهات التي تدخل البضائع من البصرة إلى المحافظات الأخرى.

وقال نوري لـ(الجورنال نيوز) إن “الفساد المالي والإداري موجود وتعلم به أغلب الكتل السياسية، مشيرا إلى أن هناك بعض رؤساء الاحزاب او الكتل السياسية تغض النظر على الفساد من خلال وزرائها القائمون في الحكومة”.

وبين أن “البضائع الفاسدة التي تدخل إلى البلد عن طريق الموانئ العراقية تكون بعلم من الأحزاب السياسية التي تكون محاصصتها على وزارة النقل والموانئ العراقية والحكومة المحلية في محافظة البصرة”.

وبين أن “أغلب البضائع في السوق المحلية تعتبر بضائع رديئة المنشأ، مشيرا إلى أن هناك بضائع غذائية دخلت إلى العراق وهي منتهية الصلاحية كلحوم والمعلبات”.

وبين أنه “لا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه وإدخال البضائع الفاسدة إلى العراق، مشيرا إلى أن تلك السياسة تعتبر موازية لسياسة داعش في إبادة الشعب العراقي”.انتهى

مقالات ذات صله