في العراق :34 مواطنا يموتون يوميا وجيوشا تحمي مسؤوليه

بغداد – سعد المندلاوي

مَن من العراقيين لم يفقد اخًا او ابًا او احد اقرباءه بسبب انفجار او حادث اغتيال في محافظات ومدن العراق كافة, كثر الموت في العراق في السنوات الاخيرة بسبب الانفجارات والحرب ضد تنظيم داعش الارهابي واصبحت حياة الانسان باقل ثمن وممكن ان تشاهد انسان يموت امامك بينما انت تمشي وتكمل طريقك الى العمل او البيت ولا يأخذ من وقتك التفكير بالحادثة سوى بضع دقائق , لو سألت ماهو اخر حادث انفجار بقى باذهاننا ؟ الكل سيجيب : تفجير الكرادة الاجرامي الذي حصد ارواح اكثر من 300 مدني .حسب اخر احصائية لوزارة الصحة.

بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أفادت الأرقام التي سجلتها باستشهاد ما مجموعه 1,003 عراقياً وإصابة 1,159 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق، بما في ذلك محافظة الأنبار، خلال شهر أيلول 2016.

1003 مواطن عراقي يموتون في الشهر اي 33.4 مواطن في اليوم اي يموت ثلاثة مواطنين كل ساعتين خلال شهر ايلول والفاعل دائما تنظيم داعش الارهابي الذي يتبنى كل رصاصة تطلق في بغداد لنشر الرعب بين البغداديين وتعبيرا عن فشله وانهزامه امام القوات الامنية في جبهات القتال في الانبار وديالى وصلاح الدين واخرها الموصل.

هذا  بالنسبة للمواطنين الابرياء العاديين اما بالنسبة للمسؤولين فهم بامان من التفجيرات ومتحزمين بحزام الامان على عكس المواطن الذي ينفجر عليه حزام القتل.

سليم الجبوري و فؤاد معصوم وحيدر العبادي رؤوساء اعلى ثلاث سلطات بالبلد فلكل فرد منهم  50 عنصر ا امنيا يحميه (حسب اصلاحات رئيس الوزراء الاخيرة) اما في السابق فكان لكل فرد منهم فوج حماية خاص برئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان ,اما المسؤول في العراق (نائب او وزير او وكيل وزارة او حتى مدير عام) فلكل مسؤول  30 عنصر حماية”.

وللرجوع الى تقرير ( يونامي) قالت في بيان لها ان” عدد الشهداء المدنيين في شهر أيلول 609 شخصاً (من بينهم 19 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من قوات “الصحوة” ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)، وبلغ عدد الجرحى المدنيين 951 شخصاً (من بينهم 29 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من قوات “الصحوة” ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء).

واستشهد ما مجموعه 394 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم أفراد من قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والمتطوعين الذين يقاتلون إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 208 آخرين (ليس من بينهم المصابون في عمليات الأنبار).

ووفقاً للأرقام، كانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1,127 شخصاً (289 شهيدا و838 جريحاً)، وتلتها نينوى حيث سقط فيها 42 شهيدا و 55 جريحاً، ثم صلاح الدين التي سقط فيها 23 شهيدا وجرح 10 آخرون، وبلغ عدد الضحايا في محافظة كركوك 23 شهيدا و 9 جرحى، فيما استشهد شخصان في محافظة بابل وأصيب 4 آخرون.

وبحسب الإحصائيات التي حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار، بلغت حصيلة الضحايا المدنيين في المحافظة 254 (219 شهيدا و 35 جريحاً)، وجرى تحديث تلك الأرقام حتى 28 أيلول.

ونقل البيان عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش :”إن الأمور محزنة للغاية، إذ لا تزال أعداد كبيرة جداً وغير مقبولة من العراقيين تسقط بين قتيل وجريح، ولا يزال المدنيون هم من يتحمل وطأة أعمال العنف”.

مقالات ذات صله