مع اقتراب معركة التحرير ..”داعش” يجدد حملات مصادرة وسائل الاتصال والإعلام في الموصل

نينوى– الجورنال

جدد تنظيم “داعش” حملاته لمصادرة وسائل الاتصال والإعلام من المدنيين في مدينة الموصل ,بالاضافة الى نصب حواجز الكونكريت، تجنباً للمساهمة في تمدد خسائره مع تحضيرات القوات الامنية لمعركة تحرير المدينة منه.

وقال مصدر امني تنظيم “داعش” بدء حملات دهم وتفتيش بحثاً عن أجهزة الستلايت والتلفزيون والهواتف النقالة، في الموصل مركز نينوى، منذ  اليومين الماضيين.

واضاف أن التنظيم الإرهابي، يعتقل كل مدني بحوزته شريحة هاتف، بتهمة ينفذ وفقها الإعدام بهم عن التعاون والتخابر ضده لصالح القوات العراقية والتحالف الدولي ضد الإرهاب الذي يسدد ضربات جوية يومية على معاقل ومراكز التنظيم في الموصل.

مبينا ان التنظيم داهم ، كل منازل مناطق “السرجخانة، وباب جديد، وشارع فاروق، وسوق الشعارين، والزنجلي” في الجانب الأيمن من الموصل، وصادر الأجهزة المذكورة التي حرمها وفق حجج مختلفة منها الإساءة للدين الإسلامي وبثها للفساد الأخلاقي ودعوتها لتسيد المرأة وحثها لمشاركة الرجل في مجالات الحياة، وهو ما يخالف نهج التنظيم الذي يحرم الحياة ويعامل النساء جاريات للاستبعاد الجنسي.

وبين المصدر قيام تنظيم “داعش” بنصب حواجز كونكريتية في مناطق متفرقة في المدينة التي يسيطر عليها منذ منتصف عام 2014، ضمن تحضيراته لمعركة اقتلاعه التي تنطلق قريباً على يد القوات العراقية.

مقالات ذات صله