(الجورنال نيوز) تكشف أسرار صفقة سياسية لتعطيل استجوابات الجعفري ووزيري الصحة والتربية

بغداد – الجورنال نيوز
فيما اعلنت لجنة النزاهة النيابية استكمال الاجراءات الخاصة لاستجواب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري لاتهامه بملفات فساد، ابدى التحالف الوطني تحفظه على التحرك البرلماني ضد اعضاء حكومة حيدر العبادي مشددا على اهمية دعم قائمة مرشحيه للوزارات الشاغرة، وتحشيد الجهود لمعركة تحرير الموصل.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون، النائب جاسم محمد جعفر لـ(الجورنال نيوز) ان الهيئة السياسية للتحالف الوطني “اتفقت مع رئيس الحكومة حيدر العبادي على الاستعانة بخدمات الوزيرين المبعدين من منصبيهما الدفاع خالد العبيدي، والمالية هوشيار زيباري لمدة ستة اشهر”، مشيرا الى حرص التحالف الوطني على تفعيل الدور الرقابي للسلطة التشريعية في استجواب المسؤولين المتورطين بملفات فساد، مشددا على ضرورة مراعاة المصلحة الوطنية في المرحلة الحالية”، التحالف الوطني يرى في تحرك البرلمان لاستجواب الوزراء ومنهم ابراهيم الجعفري غير مجدية في الوقت الحاضر وحصل اتفاق على ارجاء استجواب المسؤولين الى الشهر الثالث من العام المقبل، معربا عن امله في ان يستجيب اعضاء المجلس: “لتفهم هذا الموقف فأمام رئيس الحكومة جملة استحقاقات، منها تحرير الموصل واقرار قانون موازنة العام المقبل وتقديم المرشحين لشغل الوزارات الشاغرة”.

وكان نواب جبهة الاصلاح بأعضائها من ائتلاف دولة القانون وكتل نيابية اخرى اعلنوا استكمال الاجراءات الشكلية والقانونية لاستجواب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، لاتهامه بملفات فساد تتعلق بهدر المال العام جراء بيع عقارات عراقية في الخارج، ومنح قياديين في تنظيمه السياسي تيار الاصلاح مناصب في الوزارة.

وبدوره ندد النائب عادل نوري بوصفه سيتولى استجواب الجعفري بمحاولات جهات سياسية عرقلة الدور الرقابي للسلطة التشريعية وقال لـ(الجورنال) إن: “البرلمان قرر التصويت على سحب الثقة عن الوزيرين العبيدي وزيباري ولا يوجد في الدستور نص يمنح رئيس الحكومة حق اعادتهما لموقعيهما مهما كانت الاسباب” عادا ذلك سابقة خطيرة وخرقا لمبدأ الفصل بين السلطات رافضا في الوقت نفسه الاذعان لرغبة جهات سياسية تحاول عرقلة استجواب الجعفري: “سأتولى استجواب وزير الخارجية وعلى رئاسة مجلس النواب اعلان تحديد موعد الجلسة استنادا الى النظام الداخلي للبرلمان لثبت ارادتها المستقلة ورفضها الخضوع لضغوط سياسية تمارسها قوى متنفذة”.

وطبقا لتسريبات من داخل البرلمان فان النائب الثاني لرئيس البرلمان همام حمودي، يبذل جهودا لتعطيل استجواب الجعفري لان وزير الخارجية من وجهة نظر التحالف “يعد رمزا وطنيا سبق ان شغل منصب رئيس مجلس الوزراء وله مواقف وطنية اسهمت في تعزيز النظام الديمقراطي طيلة توليه رئاسة التحالف الوطني خلال السنوات الماضية”، وتشير التسريبات الى امكانية تعطيل استجواب الجعفري ووزير التربية محمد اقبال، والصحة عديلة حمود، بموجب اتفاق بالإمكان تحقيقه بين رئيس البرلمان سليم الجبوري ورؤساء الكتل النيابية.انتهى

مقالات ذات صله