سيناريو أمريكي- تركي لتهريب قيادات داعشية عبر”ممر الجرذان” في معركة الموصل المرتقبة

بغداد – الجورنال نيوز
كشف عدد من النواب والمحللين السياسيين عن السيناريو المحتمل لتهريب عناصر داعش عبر ما يسمى بـ”ممر الجرذان” في النظرية العسكرية والذي ستستخدمه قيادات تنظيم داعش الارهابي للخروج من مدينة الموصل خلال معركة تحريرها، مشيرين الى ان الاميركيين والاتراك يريدون اخراجهم من محور بعشيقة، بحجةعدم وقوع خسائر في المدينة كما يزعمون.

وقال النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي “ان الجيش العراقي يتحشد لاقتحام الموصل من ثلاثة محاور فيما ترك محور بعشيقة الذي يتواجد فيه حشد النجيفي والجيش التركي ومن هناك قد تبدأ عملية فرار عناصر داعش الذين يرتبطون باجندات مخابراتية خارجية”.

واضاف انه يمتلك ادلة ووثائق سيتم تسليمها الى الجهات الامنية تؤكد وجود سيناريو معد للتغطية على ارهابيي داعش وحمايتهم في مدينة الموصل، مبينا ان معسكر اثيل النجيفي المسمى بـ”الحشد الوطني” مخترق وأن احدهم ويدعى (عميد مناضل) جاء الى أحد ضباط المعسكر وأخبره أن هناك فرقا خاصة بالاغتيالات مرتبطة به وأنها ستنشط بعد تحرير المدينة وطلب منه التغطية عليهم ومساندتهم وهم حاليا مع داعش، حيث سيحلقون اللحى ويلبسون ملابس عسكرية ومن ثم يعتبرون جزءا من المقاومة ضد داعش داخل المدينة.

اما النائب عن كتلة بدر محمد ناجي فقال ان الاميركيين والاتراك الموجودين قرب الموصل سيوفرون (ممر الجرذان) لاخراج الدواعش من مدينة الموصل دون قتال كما حدث في الفلوجة، حينما سمح الاميركان بخروج الارهابيين برتل، لكن الطائرات العراقية قصفتهم.

واضاف ان سياسة الاتراك والاميركان هي واحدة في نقل الدواعش الى مدن اخرى غير الموصل، ومخابراتهم تعمل على هذا الملف، مبينا ان تصريح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بمشاركة قواته في معركة تحرير الموصل واصراره على ذلك خير دليل على هذا السيناريو.

اما القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي فاشار الى ان هذا السيناريو غير بعيد عن التطبيق، خاصة وان الاميركيين والمجتمع الدولي يريد انهاء المعركة قبل بدايتها، من خلال السماح لقادة داعش الارهابي بالفرار من المدينة الى سوريا او مناطق اخرى، لافتا الى ان هذا السيناريو طاغ بقوة على الساحة.

واضاف ان التوافقات بين الاميركيين والدواعش موجودة ورأيناها في عدد من المدن التي تم تحريرها وكيف سمحوا للارهابيين بالخروج من المدينة، مؤكدا ان اخلاء الموصل من الدواعش قد يكون قبل بداية المعركة ولن يكون هناك قتال كبير.

واشار المطلبي الى ان الاميركيين سيفتحون منفذا للارهابيين للخروج من الموصل بعدتهم واسلحتهم، وهذا السيناريو يقولون انه سيجنب المدينة الدمار والقتل.

اما المحلل السياسي احسان الشمري فقال ان الدواعش سيحاولون ايجاد منفذ للخروج الآمن من المدينة مع انطلاق معركة التحرير، خاصة قيادات الصف الاول والثاني في التنظيم.

واضاف ان محاصرة المدينة بجميع محاورها سيعني احتدام القتال وسقوط عدد كبير من الضحايا والقوات الامنية ستسمح بخروج الارهابيين لتجنب سقوط الضحايا، لكن ربما دون اتفاقات مسبقة وهو امر ترفضه قيادات الجيش العراقي.انتهى

مقالات ذات صله