المالكي: الفساد لا يكافح بإطلاق الشعارات فقط بل يكون “فعلا لا قولا”

بغداد – الجورنال

حذر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الاحد، من محاولة ما اسماهم بـ “سراق الثورات” من احداث انقلاب سياسي بعد مرحلة داعش، مبينا انها ستكون اكثر تعقيدا، محذرا ايضا من حماية المفسدين والتستر عليهم لكي يتمكن من يسعى الى الاصلاح من تقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم .

وقال المالكي  في كلمة له القاها اليوم خلال احتفالية داعمة للقوات المسلحة والحشد الشعبي المجاهد أقامتها عشائر المسعود في محافظة كربلاء المقدسة، إنه “يجب ان تكون مكافحة الفساد من خلال عدم الدفاع عن المفسدين حتى يخلو ظهر الفاسد ويتمكن من يسعى الى الاصلاح لتقديمه للقضاء”، داعيا الى ان “تكون محاربة  الفساد “فعلا لا قولا” لان الفساد لا يكافح بإطلاق الشعارات فقط”.

وشدد على “ضرورة الوقوف ضد من يحاول التجاوز على الدستور لان التجاوز سيؤدي الى تفتيت الدولة مطالبا الجميع بالحفاظ على النظام  وحمايته من العصابات والمليشيات الذين يريدون ان يسيطروا على مقدرات البلاد”، موضحا إننا “بحاجة الى جهود مثابرة للوقوف ضد عمليات الانتهاك والسرقة ولابتزاز التي ترتكبها  العصابات الخارجة عن القانون” .

واشاد المالكي “بالانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة والحشد الشعبي خلال المعارك الاخيرة”، معتبرا ان “تلك الانتصارات افشلت مساعي الاعداء في تمزيق العراق وتقسيمه”.

وجدد تحذيره من “إسقاط العملية السياسية بعد ان فشل الاعداء من اسقاطها عبر داعش ومن خلال ما تسمى بــ (المجالس العسكرية) المرتبطة بالبعث المقبور”، مبينا ان “مرحلة ما بعد داعش ستكون اكثر تعقيدا اذ سيحاول سراق الثورات احداث انقلاب سياسي من خلال التثقيف ضد المشاركة في الانتخابات لثني المواطن عن الانتخاب والمساهمة في اختيار حكومة اغلبية سياسية تنتقل الدولة من حالة الضعف الى حالة القوة”. انتهى3

مقالات ذات صله