غلق باب التطوع في صفوف قوات الحشد الشعبي والاخير يؤكد: لن ندخل الى الموصل

بغداد – الجورنال نيوز
أكد مستشار رئاسة الجمهورية شيروان الوائلي أن، باب التطوع للحشد الشعبي غير مفتوح لاستقبال المتطوعين في صفوفه وفصائل المقاومة الإسلامية التي تشارك في عمليات تحرير المناطق المغتصبة، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حددوا آليات لتمويل الحشد ووضع الخطط العسكرية له.

وقال الوائلي لـ(الجورنال نيوز) إن “مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وضعوا آليات لهيكلة الحشد الشعبي وفرز أعداده وتحديد العدد المتواجد في سوح القتال لتحرير المناطق المغتصبة”، مؤكدا أن “باب التطوع في الحشد غير مفتوح لأي جهة كانت حسب اوامر الحكومة”.

وبين أن “الحشد الشعبي اتى في محله لتحرير المناطق المحتلة من قبل داعش”، لافتا إلى أن “قانون الحشد سيوازي القوات الأمنية من الجيش والشرطة في مهامها العسكرية”.

الى ذلك وعلى الصعيد ذاته اعلن القيادي في هيئة الحشد الشعبي، كريم النوري، ان قوات الحشد الشعبي لن تدخل الى مدينة الموصل، وان مهامهم تتمثل بقطع الطريق الرابط بين الموصل والرقة وحماية الحدود العراقية- السورية.
وقال النوري، بشأن احتمالية نشوء خلافات مذهبية مع مشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل: “كلا بل بالعكس ان المشاركة تأتي لتعزيز الاخوة وللدفاع عن ابناء الموصل”.

واضاف أن “مشاركة الحشد الشعبي مع قوات الجيش العراقي والبيشمركة وابناء الموصل، تجعل عملية التحرير وطنية، ولا توجد فيها اي حساسية باستثناء لدى بعض السياسيين، نحن حينما نقاتل ونقدم التضحيات من اجل اخوتنا السنة فإننا نشعر أن داعش لا يمثل السنة بل أنه عدو للسنة قبل الشيعة”.

ومضى بالقول “إننا نتقدم بحسب الخطة الموضوعة من قبل القائد العام للقوات المسلحة، وبالتأكيد إننا لن ندخل الى مركز الموصل، بل ان مهام قواتنا محددة بقطع الطريق الرابط بين الموصل والرقة وحماية الحدود”.

بدوره قال المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب محمد الأسدي، إن قوات الحشد تنوي التحرك نحو سوريا للمشاركة في القتال إلى جانب الجيش السوري ضد الجماعات الارهابية، بعد تحرير الأراضي العراقية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف الأسدي أن الحشد الشعبي وبعد تحرير كافة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد في العراق، مستعد للقتال في أي مكان يشكل تهديدا للأمن القومي للبلاد.

يذكر ان فصائل عراقية تشارك في القتال مع الجيش السوري ومقاتلي حزب الله ضد الجماعات الارهابية في دمشق وحلب وادلب ومحور درعا تحديدا في منطقة شيخ مسكين.انتهى

مقالات ذات صله