اوباما يشترط عدم مشاركة الحشد ومنح مساحة اكبر “للسنة” لتحرير الموصل

بغداد – الجورنال نيوز
كشفت مصادر عراقية أن الرئيس الامريكي باراك أوباما اتفق مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على الخطوط العريضة لمعركة الموصل ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأبدى الرئيس الأمريكي استعداده التام في دعم العراق إنسانيا وإعادة إعمار الموصل شريطة عدم مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة الموصل، وعدم تهميش سُنة العراق وتفعيل دورهم في العملية السياسية في عراق ما بعد داعش.

وكان اللقاء بين الرجلين على هامش اجتماعات الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويرى المسؤولون الأمريكان أن عدم مشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل يعني تخفيف الاحتقان الطائفي، لاسيما أن الأمم المتحدة تتوقع جراء تلك المعركة نزوحا واسعا على نطاق غير مسبوق على مستوى العالم منذ سنوات عديدة. وبهذا الفهم ترى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن معركة الموصل واستعادتها دون مشاركة الحشد هي الفرصة التاريخية للعراق فهي بداية جديدة لديمقراطيته الفتية من خلال استعادة الانسجام التاريخي بين السنة والشيعة في البلاد.

أما الشرط الثاني الذي فرضه باراك أوباما على حيدر العبادي لكي تستمر إدارته بدعم العراق في مواجهة تنظيم داعش هو عدم اقصاء أهل السنة في مرحلة ما بعد داعش، إذ تعتبر الإدارة الأمريكية ذلك مدخلا لإعادة تأهيل النظام السياسي العراقي.

مقالات ذات صله