اتحاد القوى يخرج عن صمته.. أنقرة تفضل وجود داعش في الموصل

بغداد – الجورنال نيوز
حذر النائب عن اتحاد القوى والمرشح عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري من وجود مخطط بين محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي والحكومة التركية لمنع تقدم الجيش العراقي وابناء الحشد لتحرير الموصل وبقائها بيد داعش.

وقال الشمري لـ(الجورنال نيوز) إن “معسكر أثيل النجيفي في أطراف الموصل لم تعد له فائدة بسبب تواجد القوات التركية على اراضي نينوى”، مؤكدا ان “القوات التركية هي الجهة التي تصدر الأوامر للنجيفي في تقييد معسكراته أو تحركها”.

وأضاف أن “سوريا لم تتمكن من تحرير أغلب مناطقها التي وقعت بيد العصابات الإرهابية التكفيرية”، مؤكدا أن “العراق حرر مناطق جرف الصخر في بابل والفلوجة والرمادي في الانبار وديالى ومناطق محافظة صلاح الدين ولم تبق سوى الحويجة والشرقاط والموصل”.

وأشار إلى أن “تحرير مدينة الموصل والشرقاط على يد القوات العراقية يعتبر امرا سهلا لعدم وجود تكاتف بين العوائل المدنية والعصابات الإرهابية”، لافتا إلى أن “أغلب المدنيين يريدون الخلاص من داعش عند بداية دخول القوات الأمنية لأي منطقة مغتصبة”.

وتابع أن “هناك مخططا بين النجيفي وتركيا لمنع تقدم القوات الأمنية والحشد بالذات إلى الموصل وتحريرها”، مشيرا إلى ان “تركيا ترفض تحرير الموصل وتفضل ان تبقى بيد داعش لوجود مصالح اقليمية مشتركة”، مبينا أن “معسكرات اثيل النجيفي لا تعد مهمة كونها قيادتها بيد تركيا”.

وأطلق رئيس الوزراء حيدر العبادي، ووزير خارجيته إبراهيم الجعفري، تصريحات جديدة ترفض التدخل التركي في العراق.

وقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في مؤتمر صحافي في بغداد، مساء الأحد، قبل توجهه إلى الولايات المتحدة الأميركية لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك إن: “وجود القوات التركية يعرقل جهود القضاء على داعش” مشيراً إلى أنه يعمل على إيجاد حوار سياسي وطني بالتوازي مع معركة تحرير الموصل” وفقاً لقوله.

يأتي ذلك بعد بيان لوزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، رفض فيه “عملية عسكرية تركية في شمال العراق، وذلك خلال لقائه بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو على هامش اجتماعات قمة حركة عدم الانحياز السابعة عشرة المقامة في فنزويلا، مضيفاً “نرفض رفضاً قاطعاً أي عملية عسكرية تتم على الحدود المشتركة من دون علم وتنسيق مع الحكومة الاتحادية ببغداد”.

واستدرك قائلا: “نؤكد رفض العراق المستمر لوجود القوات التركية قرب مدينة بعشيقة، وضرورة سحبها من داخل الأراضي العراقية، وإنهاء هذا الملف من سجل العلاقات العراقية التركية”.

وسبق تلك التصريحات الرسمية هجوم وتهديد من قبل قادة الحشد الشعبي ، ضد أي تدخل تركي يهدف لمحاربة تنظيم داعش، فيما قالت النائبة فردوس العوادي من ائتلاف دولة القانون والقيادية في حزب الدعوة في بيان لها “القوات التركية تتحمل مسؤولية بقائها في شمال العراق، ولن تسلم من نيران وضربات فصائل المقاومة والحشد الشعبي الذي من حقه أن يطردها بالقوة” على حد وصف البيان.

من جهة ثانية، أعلنت جهات سياسية عراقية تأييدها الوجود العسكري التركي في العراق، مؤكدة أنه لغرض تدريب ودعم قوات البشمركة الكردية والحشد الوطني الذي أسسه القيادي في ائتلاف “متحدون” أثيل النجيفي، في قتالهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، في مناطق شمال العراق.

وقال القيادي في قوات العشائر بمحافظة نينوى، محمد الجابر إن الأتراك موجودون باتفاق مسبق مع الحكومة منذ عام 2015.انتهى

مقالات ذات صله