90% من حفر الخندق الفاصل بين كربلاء وبابل والأنبار أنجز

بغداد- علاء التميمي

اعلنت مصادر امنية ان نسبة 90 بالمائة من مشروع حفر الخندق الفاصل ما بين محافظات كربلاء وبابل والأنبار تم انجازه، وان الخندق سيدعم بأبراج مراقبة وكاميرات ليؤدي دوره على أكمل وجه في حفظ الحدود الإدارية الغربية للمحافظة”.

وفيما قال قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء الركن قيس المحمداوي في تصريح صحفي “إن القوات الأمنية في كربلاء باشرت تأمين الحدود الشمالية للمحافظة من جهة الرحالية والنخيب في الأنبار، بإنشاء خندق ونصب نقاط رصد جديدة، لمنع التسلل والاختراقات التي قد تحدث”، حذر المحلل السياسي فؤاد شامل من حفر الخنادق بين المحافظات، مؤكدا ان فصل المدن بهذه الخنادق سيمهد لمشاكل قومية وطائفية وعرقية..

وقال شامل ان “حفر الخنادق بين المحافظات سيمزق وحدة البلاد ويجعلها في مهب الريح لأنها تعد خطوة تمهيدية لتقسيم العراق”.

واضاف في تصريح   لـ(الجورنال) ان العمل في المشروع “مستمر على مدار الساعة لإنجازه في أقرب وقت حيث يكفل الخندق فصل تنظيم “داعش”  عن أقرب نقطة من كربلاء بحوالي 60 كم، كما سيمنع استهداف “داعش” للعتبات المقدسة”.

واوضح ان “حفر الخنادق بين كربلاء والأنبار وبابل والأنبار لا يمنع  تسلل المسلحين بشكل قاطع لكنه قد يعيق حركتهم”.

وأوضح ان “المبالغ المرصودة لهذه الخنادق تصل لملايين  الدولارات تستخرج من الميزانية العامة في حين هذه الاموال لو ذهبت للمستحقين او للنازحين لحلت مشكلة كبيرة  بهذا الجانب”.

وأضاف أن “الخطط الأمنية مرنة وتتغير باستمرار، تبعاً للمواقف العسكرية على الأرض وقد جاءت فكرة حفر الخندق لتكون مكملة للخندق الذي يحفر في محافظة بابل الواقعة شمال كربلاء”.

وتابع المحمداوي “إن اللجوء إلى حفر الخنادق جاء للسيطرة على مناطق شاسعة بأقل عدد من الجنود وأفراد الحشد الشعبي الذين نحتاجهم في عملية تطهير الكثير من المناطق في محافظتي الأنبار وصلاح الدين من بقايا تنظيم داعش”.

مقالات ذات صله