32 قياديا “ينشقون” عن الاتحاد الكردستاني لرفضهم الاستفتاء وبارزاني يحشد في كركوك

بغداد- الجورنال

عارضت 32 شخصیة من قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني موعد الاستفتاء الكردي الانفصالي المزمع اجراؤه في اقليم كردستان في 25 ايلول الجاري ، فیما التزمت بعض الشخصیات الصمت حیال الموضوع.

وكشفت مصادر في الاتحاد الوطني الكردستاني، عن وجود انشقاقات ومشاكل “كبیرة” بین قیادات الاتحاد، قد تؤدي الى تفككه، عازية السبب الى استفتاء انفصال اقلیم كردستان والمناطق المتنازع علیھا وبضمنھا كركوك عن العراق. وقالت المصادر في تصريحات للجورنال  ان “الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئیس الجمھورية السابق جلال طالباني، يشھد انشقاق ومشاكل كبیرة، بسبب تباين الموقف بشأن استفتاء الاقلیم من جانبھا، اكدت النائبة عن حركة التغییر شیرين رضا، وجود انشقاق داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، مشیرة الى ان “بعض شخصیات الاتحاد تحاول الانضمام الى حركة التغییر والاخرى متمسكة بالاتحاد فیما نأت شخصیات من داخل الاتحاد بنفسھا عن الامر”. وانتھى الثلاثاء الاجتماع بین رئاستي الاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغییر الذي عقد في السلیمانیة، من دون التوصل الى أي اتفاق. وأفاد مصدر مطلع أن “رئاسة الاتحاد الوطني لم تتمكن من اقناع حركة التغییر للعدول عن مطالباتھا بتأجیل الاستفتاء المقرر اجراؤه يوم 25 من شھر أيلول الجاري”.

وكان المتحدث باسم الحشد الشعبي علي الحسیني, كشف في تصريح صحفي عن وصول قوات تابعة إلى رئیس إقلیم كردستان المنتھیة ولايته مسعود البارزاني إلى حدود كركوك في حركة اسماھا “ابراز للعضلات” أمام الحكومة المركزية. وقال الحسیني ، إن “قوات تابعة إلى البارزاني برفقة عدد من الدفاعات الجوية وصلت إلى حدود محافظة كركوك, تم منعھا من الدخول إلى عمق المحافظة من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني”. وأضاف أن “القوات استقرت على حدود المحافظة لإبراز العضلات أمام الحكومة المركزية تزامناً مع قرب إطلاق استفتاء إقلیم كردستان في الخامس والعشرين من الشھر الحالي”. ودعا الحسیني, الحكومة المركزية إلى “التحرك بصورة عاجلة لإنھاء حالة العسكرة لقوات بارزاني على حدود المحافظة”. ويحاول رئیس إقلیم كردستان المنتھیة ولايته مسعود البارزاني إطلاق ما يسمى استفتاء تقرير المصیر في الخامس والعشرين من الشھر الحالي, للضغط على الحكومة المركزية للحصول على امتیازات حزبیة وشخصیة ضیقة.

 

مقالات ذات صله