(10) سببوا جدلا واسعا بفوزهم بالأوسكار

وكالات- متابعة

لا شك أن الفوز بجائزة الأوسكار هو بمثابة حلم لجميع الممثلين، لكن هناك عدد آخر لم يكن ليحلم ولو للحظة بالفوز بالجائزة، وفي النهاية فاز بها، وسبّب ذلك جدلا كبيرا بين الجماهير والنقاد.

ومع اقتراب حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 88 صباح الإثنين 29  الجاري، نستعرض 10 فائزين بالأوسكار سببوا جدلا واسعا.

1-جيمس كوبرن (Affliction 1998)

بدا كوبرن متفاجئا للغاية فور صعوده للمنصة لتسلم جائزة، مثله مثل الحاضرين الذين سمعوا اسمه في ذلك الوقت بفوزه بالأوسكار كأفضل ممثل مساعد، في حين أن النقاد رشحوا كلا من إد هاريس عن دوره في The Truman show أو بيلي بوب ثرونتون عن دوره في A Simple plan، وأشارت عدد من التقارير في ذلك الوقت أنه ربما السن هو العامل الرئيسي في الفوز بتلك الجائزة.

2-Shakespeare In Love (1998)

بدا الأمر غير واضحا أثناء إعلان فوز هذا الفيلم بجائزة أفضل تصوير، متفوقا على فيلم ستيفن سبيلبرج Saving Private Ryan، ووصف النقاد ما حدث بأنه كارثة أن يفوز فيلم متوسط المستوى أمام فيلم بقيمة ما قدمه سبيلبرج.

3-أدريان برودي (The Pianist 2002)

نجح برودي في التغلب على كلا من جاك نيكلسون عن About Schmidt ودانييل داي لويس عن Gangs of New York، وتساءل عدد من النقاد في ذلك الوقت حول مدى كفاءة برودي للفوز بالأوسكار على حساب كلا من لويس ونيكلسون.

4-ماريسا تومي (My Cousin Vinny 1993)

تسبب فوز ماريسا بالأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة بدلا من جودي دافيز عن Husbands and Wives وفانيسا ردجراف عن Howards End في موجات من الانتقادات والتساؤلات، وحامت الشكوك حول فوز فانيسا، ولكن ماريسا فازت بالخطأ، كل ما سبق لا يهم فقد فازت تومي بالجائزة.

5-جوليت بينوش (The English Patient 1996)

توقعات عديدة بفوز لورين باكال عن فيلم The Mirror Has Two Faces، ولكن بدلا من هذا فازت بينوش، حتى أنها أشارت إلى أن فوزها لم يكن متوقعا، ولم تحضّر خطاب قبول لهذا الموقف، وأوضحت أن باكال كانت الأجدر بالفوز بالجائزة.

6-Crash (2006)

كان فيلم Crash جيدا ولا بأس به على الإطلاق، لكن لم يتوقع أحد أن يفوز على الفيلم المتميز Brokeback Mountain، والأول فاز بأوسكار أفضل تصوير وأفضل سيناريو وأفضل مونتاج.

7-جوانيث بالترو (Shakespeare in Love)

ترشح فيلم Shakespeare in Love في سنة 1999 للفوز بـ 13 أوسكار، ولكن لم يتوقع أحد أن تفوز جوينيث بالترو بالجائزة، فهي قدمت دورا ممتازا، لكن إن كان أحد يستحق الأوسكار عن دور أفضل ممثلة فهي كيت بلانشيت عن دورها في فيلم Elizabeth.

8-أغنية Three 6 Mafia

هذه أكثر اللحظات إثارة للجدل في جوائز الأكاديمية، أن تفوز تلك الأغنية بالأوسكار، وتفوق “الثلاثي” جوردان هوستون وسيدريك كولمان وبول بيورجارد على كلا من كاثلين يورك ودولي بارتون، حتى أن جون ستيوارت مقدم الحفل في ذلك الوقت قال: “Three 6 Mafia 1-0 مارتين سكورسيزي”.

9-كاثرين بيجلو (The Hurt Locker 2010)

لم تتسبب كاثرين في لفت الأنظار، كونها أول إمرأة تفوز بجائزة الأكاديمية كأفضل مخرجة طوال أعوام الجائزة الـ80، ولكن أيضا لأنها تفوقت على زوجها السابق جيمس كاميرون، وتكلّف فيلم Avatar جيمس أكثر من 150 مليون جنيه إسترليني، ولكنه خسر أمام فيلم The Hurt Locker، والذي تبلغ تكلفته 7 ملايين جنيه إسترليني فقط.

10-تومي لي جونز (The Fugitive 1993)

مما لا شك فيه أن فيلم The Fugitive رائع، ولكن عدد من النقاد رأواأن تأدية تومي لي جونز لدور ضابط الشرطة لا يستحق الأوسكار كأفضل ممثل مساعد، وأنه من كان أحق بالجائزة هو رالف فينيس عند دوره في Schindler’s List.

مقالات ذات صله