وطني السلة يواجه اليابان في الاختبار الثاني ببطولة “وليم جونز”

محمد خليل

يواجه المنتخب الوطني لكرة السلة، نظيره الياباني في مباراته الثانية ببطولة “وليم جونز” لكرة السلة، اليوم، بعدما نجح في مباراته الأولى امام المنتخب الهندي في انطلاق البطولة، أمس.
وحقق المنتخب الوطني لكرة السلة، فوزه الأول في بطولة “وليم جونز” المقامة منافساتها في صين تايبيه، بتغلبه على المنتخب الهندي بنتيجة 86-68.
المنتخب الهندي دخل اللقاء بقوة وفرض سيطرته على مجريات الربع الأول وانهاه لصالحه بنتيجة 19-11، ليستفيق المنتخب الوطني في الربع الثاني وينتصر بنتيجة 28-13.
وفي الربع الثالث واصل المنتخب الوطني تفوقه على المنتخب الهندي وانتهى لصالحه بنتيجة 32-24، ليؤكد المنتخب الوطني تفوقه في الربع الرابع بنتيجة 15-12.
المباراة شهدت تألق نجم المنتخب الوطني الأميركي الأصل ديماريو، حيث استطاع ان يسجل 19 نقطة خلال 23 دقيقة لعبها طيلة المباراة.
وجاء بعده اللاعب علي حامد، الذي تألق وأحرز 17 نقطة، إذ لعب 20 دقيقة، وجاء بعده اللاعب عمر العزاوي بتسجيله 15 نقطة في 20 دقيقة.
وكذلك دون ان ننسى دور اللاعب علي حميد، بعدما سجل 10 نقاط في 26 دقيقة، وكذلك ذو الفقار فاهم الذي سجل 8 نقاط في 20 دقيقة، وكذلك زميله حسان عبد الله سجل 8 نقاط في 29 دقيقة.
وكانت هذه المباراة هي الأولى في البطولة لمدرب المنتخب الوطني، التركي مصطفى دارين، الذي أشرك أكبر قدر ممكن من اللاعبين للوقوف على مستوياتهم في المباراة.
وتعاقد الاتحاد العراقي مع كادر تدريبي تركي يتكون من المدرب مصطفى دارين ويساعده اتيلا شلبي ومدرب اللياقة بوراك اونساي والمعالج هايرتين جورجولو.
وقال دارين في تصريح لـ(الجورنال) إن “وصول العراق الى بطولة آسيا يعتبر نجاحاً بحد ذاته، ولكن في الوقت نفسه يجب ان نفكر برفع سقف النجاح، حيث نسعى الى تصعيد رتم الفريق من حيث مستوى اللياقة البدنية للتفوق على خصومنا في البطولة”.
وتابع قائلاً: “سنستعد لكل مباراة بشكل خاص، وسنلعب بطريقة مختلفة من مباراة لأخرى، إذ من الممكن ان نزج بـ 4 لاعبين طويلي القامة في احدى المباريات، كذلك من الممكن ان نزج بـ 4 لاعبين قصار القامة في مباراة أخرى، وهذا يعتمد على طريقة لعب الخصم وطبيعة المباراة”.
وبدوره أكد مدير المنتخب الوطني مهند عبد الستار، أن الجماهير العراقية ستشاهد منتخباً مختلفاً في بطولة آسيا التي ستقام في بيروت آب المقبل، فيما كشف عن التحاق لاعب جديد بكتيبة المدرب مصطفى دارين.
وقال عبد الستار لـ(الجورنال) إن “معسكر المنتخب الوطني في إسطنبول، كان من الطراز الأول، من جميع النواحي المتعلقة بتغذية اللاعبين ومكان إقامتهم وقاعة التدريب والنقل”، مبيناً أن “جميع احتياجات المنتخب الوطني من تجهيزات كاملة للتمارين كانت متوفرة”.
وأضاف أن “المعسكر يضاهي معسكرات المنتخبات المتقدمة في لعبة كرة السلة في العالم، ونشكر الجانب التركي لتذليله الصعوبات أمام المنتخب الوطني”.
وفيما يخص التحاق اللاعبين، أوضح عبد الستار بالقول: “اللاعبون الذين اختارهم المدرب في بغداد انضموا جميعاً لمعسكر إسطنبول، باستثناء اللاعب حسين حسن الذي غاب عن بداية المعسكر بسبب وفاة والدته، لكنه التحق بزملائه مؤخراً ليصبح عددهم 15 لاعباً”.
وتابع “هناك إضافة جديدة للمنتخب الوطني، حيث سيلتحق اللاعب العراقي المغترب في السويد سمير علي بعد بطولة وليم جونز، إذ لا يمكنه المشاركة في البطولة لأننا أرسلنا الأسماء المشاركة قبل شهرين”، لافتاً إلى أن “المدرب التركي مصطفى دارين قلص عدد اللاعبين إلى 12 لاعباً بعد انتهاء معسكر اسطنبول”.
وزاد بالقول: “تحضيرات العراق لبطولة آسيا تعد من بين الأفضل، فلا يوجد منتخب خاض معسكراً لمدة شهرين وتخلله عدداً من المباريات الدولية التجريبية أكثر من العراق”.
واختتم عبد الستار تصريحه قائلاً: “الجماهير العراقية ستشاهد منتخباً مختلفاً بفلسفة جديدة وفكر تدريبي متطور في بطولة آسيا، وسيلتمسون تطور اللاعبين من الناحية الدفاعية واللياقة البدنية”.
ويعد هذا الفوز هو الثالث للمنتخب الوطني لكرة السلة، بتغلبه على منتخب جامعة ارل بنتيجة 87-48 وعلى فريق ترينيفال التركي 79-67.

مقالات ذات صله