وجبات طعام خاصة وأخرى سفري لأعضاء مجلس النواب بـ 150 دولاراً لكل عضو تدفع الدولة تكاليفها.

أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) لقطات فيها نوع من التحدي للمواطن العراقي المسكين الذي يبحث عن لقمة عيشه المغمسة بالألم والأذلال في وطنه مقابل ما يتمتع به نواب الشعب كما اصطلح عليه تسميتهم بعد انتخابهم من قبل الشعب ظناً من أنهم سيكونون صوته المدافع عنهم وتهيئة العيش الكريم.

اللقطات تظهر مطعم قاعة مجلس النواب وعلى موائده ما لذ وطاب من المشويات وأنواع أخرى من المأكولات.. كل ذلك يقدم من دون أن يدفع النائب فلساً واحداً من راتبه البالغ (90) مليون دينار مقسمة بين رابته الأصلي وحماياته ووقود مركباته (أخر موديل).

وتدفع الحكومة مبلغ (150) دولارا أمريكيا لكل نائب عن وجبات الطعام التي يتناولها في مطعم قاعة المجلس.. تدفعها الحكومة من خزينة الدولة التي صحونا على أفلاسها وعجزها.. بل والأكثر من هذا فأن هناك وجبة سفري لكل نائب تعلب لعائلته.. فكيف تكون تخمة (نائب الشعب) أمام حرمان ثلاثة أرباع الشعب العراقي من تناوله لوجبات طعام كاملة خلال اليوم الواحد

مقالات ذات صله