هل يتم مساءلة بارزاني دوليا.. تقارير دولية تفضح دور حكومة كرستان بعمليات تهريب النحاس من الموصل 

 بغداد ـ ترجمة دانيا رافد

توعد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية “نوري المالكي” الخميس حكومة الإقليم كردستان” بـ محاسبة دولية ” على خلفية نهب المصارف الحكومية وتهريب النفط بعد انتهاء معركة “داعش “.

وقال النائب عن الائتلاف جاسم محمد جعفر في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان” السرقات التي قام به الإقليم موثقة لدى حكومة المركز وسيتم فتح باب الحساب بعد طي صفحة “داعش” من العراق بشكل كامل “.

وأضاف ان” الحكومة العراقية غير قادرة في الوقت الراهن على فتح جبهة جديدة للصراع في الوقت الذي تخوض معركة ضروس ضد تنظيم داعش الإرهابي “.

وأشار الى ان” خروقات الإقليم والسرقات مسجلة وموثقة لدى الحكومة الاتحادية ومنها تهريب النفط والغاز الى تركيا ونهب المصارف العراقية في حزيران 2014 اثناء اجتياح “داعش” مدينة الموصل “.

واتهم جعفر الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان (المنتهية ولايته) مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بتقسيم السرقات النفط بينهم “.

وتناولت صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية، موضوع انتشار عمليات التهريب في اقليم كردستان شمالي العراق، حين قام احد مراسلي الصحيفة بمرافقة احد مهربي النحاس في رحلته.

نقلت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، عن احد المهربين الاكراد “أ.ك” ، لم يرغب بالافصاح عن هويته، حين قال “استغرقني الامر بعض الوقت من اجل كسب ثقة الشرطة الكردية والتركية، كان يتم توقيفي في كل نقطة تفتيش، لكن بعد مرور فترة من الزمن نجح بكسب ثقتهم، في البداية كان العمل بطيئا جدا، لكن الان جميع المواطنين في الاقليم مساهمين بطريقة مباشرة او غير مباشرة بتهريب النحاس منه”، مضيفًا “اذا كانت حكومتك تشجع ذلك، فلما لا تصبح جزء منه”.

لازال “أ.ك” يهرب النحاس بعد مدة خمس سنوات، مستمرذهابًا وايابًا بين كردستان وتركيا. كما ان الحكومة الكردية تستغل فقراء القرى الحدودية الكردية للقيام بهذه المهمة، من اجل حصولهم على لقمة العيش”.

إن تاريخ اقليم كردستان مليء بعمليات التهريب، حيث في وقت سابق تم اعتقال بعض عناصر قوات البيشمركة الكردية، بتهمة تهريب المركبات، الطعام، والموارد الضرورية الاخرى الى تنضيم داعش، حين اضاف عدد من المحللين السياسين أن “قوات البيشمركة لا تقدم على فعل خطر كهذا دون عقد تجاري يربط كل من كردستان وداعش، اي ان حكومة الاقليم متورطة ايضا بهذه الاتهامات”، ولم تحرك الدول ساكنا بما يتعلق بتصرفات حكومة الاقليم الجشعة، وتم الاكتفاء بالقاء القبض على عناصر البيشمركة المتورطين واغلاق القضية. بعد ذلك حاولوا جذب الانظار الى اتجاه اخر، عن طريق اتهام الحشد الشعبي بعقده علاقات تجارية مع داعش.

نوع اخر من تهريبات اقليم كردستان، هو تهريب الادوية الطبية الى داخل الاقليم، سبب ذلك يعود الى فشل الاقليم بصناعة ادوية طبية عالية الجودة. حيث ان بالرغم من انتشار تهريب الادوية في العالم، الا ان كردستان يحتل الصدارة بنسبته العالية، وقامت السلطات العليا الكردية بالتغطية وابعاد الشبهات عنها بإعتقال بعض المهربين في عمليات مبرمجة ومنظمة.كما تكاد تفوق نسبة تهريب الاقليم للادوية نسب تهريب كل من النفط، النحاس، والاسلحة.

وبين بعض المحللين السياسيين في الولايات المتحدة، ان سبب انتشار التهريب في اقليم كردستانا ليتمنيها الحصول على نفوذ ايران في العراق، ويسعى الى زيادة سرعة ذلك مستخدما كل الطرق غيرالشرعية، لكن طيش كردستان لم ينفعه بشيء، فالحكومة ضعيفة، مليئة بالفساد، وغارقة في الديون.

 

 

 

مقالات ذات صله