نهاية الشجاعة

في كتاب “نهاية الشجاعة: من أجل استعادة فضيلة ديمقراطية”، الصادر حديثاً عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، لسينتيا فلوري، ترجمه عبد النبي كوارة إلى اللغة العربية، ترى مؤلفته أن في لحظة ما، يواجه كل عصر من عصور التاريخ سقفه الكئيب، وكذلك يفعل الفرد حين تعترضه فترة إنهاك وتآكل الذات. وتقول إن هذا هو اختبار نهاية الشجاعة، وهو اختبارٌ لا يضع ختمًا لزوال عصر أو إنسان، لكنّه يبقى في أساسه شكلًا من أشكال العبور التلقيني؛ لحظة تَقابل مع الأصالة. فنهاية الشجاعة هي لحظة تصادم مع معنى الحياة الهاربة، هي السيطرة غير الممكنة على الزمن، وهي لقاء مع المحدودية والأهلية المحتملة للزمن الطويل.

 

مقالات ذات صله