ناشطون يطلقون حملة ” فندقة القطط” لإيواء القطط في منازل خاصة

بغداد ـ متابعة

أطلق طبيب بيطري بغدادي حملة من أجل ايواء القطط عبر تصميم منازل خاصة بهم، في حين شجع مهتمون بتربية الحيوانات هذه الخطوة، معتبرين اياها بداية لتأسيس ثقافة تربية الحيوانات.

ويقول الدكتور مهند ضياء الذي تبنى حملة ايواء الحيوانات الاليفة في حديث صحفي،إن “الحملة هدفها عمل منازل للقطط المحلية حيث ستوزع هذه المنازل بشكل مجاني على المربّين للقطط المحلية”.

وبين ضياء إن “المنزل الخاص بالقطط مصمم كي يتم وضعه في حديقة المنزل اضافة الى انه سيسهم بايواء القطة من حر الصيف وايضا امطار فصل الشتاء وبرده”.
وأشار ضياء الى ان “العمل الخيري جاء من فكرتي وبإمكان أي شخص أن يشارك به من خلال المساهمة في الاحتياجات التي تم الإعلان عنها في كروبات لفيسبوك”.
وأوضح إن “الشيء الأهم الذي يجب توفيره لبناء منازل القطط هو قوالب الخشب، وأنا شخصيا تبرعت ب15 قالباً”، مؤكدا ان “المبادرة مستمرة”.

ولفت الطبيب البيطري الى أن “الاهتمام بالحيوانات هو جزء أساس من تحضّر المدينة، فرؤية الحيوانات السائبة بالتأكيد أمر غير جميل، وعلى جميع المساندين لحقوق الحيوانات دعم المبادرات التي تشجع على تربية الحيوانات بشكل نظامي”.
وزاد إن “التجربة مطبقة وموجودة في بلدان مجاورة مثل تركيا”، مبيناً أن “هناك يتم الاعتناء بالحيوانات البريئة ويقدمون لها الطعام والماء وكطبيب بيطري يجب أن أكون أول الداعين والمشاركين في هكذا مشاريع وأتمنى أن يشارك في هذه الحملة أكبر عدد من محبي هذه الحيوانات البريئة المسالمة وأن تكون هناك مشاريع أخرى لحماية الحيوانات “.
من جانبها ترى رؤى جمال، وهي إحدى المهتمات بتربية الحيوانات، إن “مثل هذه المبادرة بالتأكيد يجب دعمها وتقديم المساعدة للحيوانات الاليفة”.
وبينت جمال في حديث ،إن “بعض العوائل ترغب بتربية الحيوانات خاصة التي تعثر عليها في حديقة المنزل، ولكن هناك ظروفاً تمنعهم من ذلك وأغلبها يأتي ضمن مشاكل مالية أو دينية”.
وتابعت إن “بعض العوائل تعتبر تربية الحيوانات حراماً ولذلك تفضل إبقاءها في الحديقة ولكن بسبب صعوبة حصولها على منزل للحيوان تقوم بإعادته للشارع”.
وأكدت إن “مثل هذه الحملات بالتأكيد ستسهم بتربية الحيوانات وتزيد من هذه الثقافة التي هي مهمة وخاصة إنها تقوم بإيواء الحيوان الذي يعاني في الشارع من مشاكل مستمرة”.
في حين يرى الدكتور كرار موسى وهو طبيب بيطري إن “ظاهرة تربية الحيوانات وجلبها الى مراكز الصحة الخاصة بها أمر بدأ ينتشر بسرعة”.

وأضاف موسى إن “هناك جداول يتم اعطاؤها من قبل أصحاب العيادة وغالبا يتم الإلتزام بالمواعيد الخاصة من قبل مربي الحيوانات”.

وبيّن إن “الأهم الآن هو أن يتم افتتاح مركز صحي خاص بالحيوانات في كل منطقة لأن هذا الأمر له فوائد ستعود على الحيوان وأيضاً الإنسان بذات الوقت”.
وأشار الى أنه “من الضروري تشكيل جمعية كبيرة تضم جميع المبادرات الخاصة بالحيوان ما يجعل العمل موحداً ويصب في نهر واحد وهو رعاية الحيوانات”.

وأعلنت وزارة البيئة العراقية، الأربعاء21/11/2017، عن استجابة وزارة الداخلية لندائها، بمنع استيراد الحيوانات المفترسة التي يتم إدخالها بطرق غير قانونية عن طريق المنافذ الحدودية من بعض الدول المجاورة، مؤكدة أتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
وكانت وزارة البيئة العراقية اتهمت (26 أيلول 2012 )، إقليم كردستان بالسماح بإدخال حيوانات مفترسة إلى البلاد بطرق غير قانونية، فيما طالبت بمنع استيراد كل أنواع التماسيح ومصادرة الموجود منها.

مقالات ذات صله