نائبة تصف بارزاني بـ “الفاقد للشرعية”

الجورنال/ هادي العصامي: يواجه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، اتهامات بالتآمر من شركائه الاكراد، الى جانب اتهامات القوى والأحزاب العربية له بمحاولة التمسك بمنصبه عبر تنفيذ العملية العسكرية المدعومة بغطاء جوي أمريكي وتحرير قضاء سنجار من تنظيم “داعش” الارهابي.

النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، اعتبرت رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني “فاقداً للشرعية”، وينفذ “مؤامرة” باحتلال قضاء سنجار، فيما لفتت ممثلة الأكراد الايزديين في مجلس النواب العراقي فيان دخيل تحرير قضاء سنجار من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي الى أنه لن يكتمل إلا بإنقاذ النساء الايزديات السبايا والمختطفات لدى ذلك التنظيم.

وأعلن رئيس إقليم كردستان عن تحرير قضاء سنجار من سيطرة تنظيم داعش، فيما أصدر حزب التقديم الايزيدي بياناً قال فيه أن “قوة من حزب العمال الكردستاني و الدفاع عن شنكال هي التي حررت سنجار، بدليل أن القوة لديها ثلاثة أسرى من عناصر داعش بينهم امرأة.

وذكرت النائبة نعمة في حديث لصحيفة “الجورنال”، أن “بارزاني تعدى الخطوط الحمراء أمام أنظار حكومة الفريق المنسجم ووسط صمت بعض الكتل السياسية”.

الى ذلك، قالت ممثلة الأكراد الايزيديين في مجلس النواب انه “بفرحة غامرة تلقينا أخبار البطولات التي سطرتها قوات البيشمركة في تحرير مركز قضاء سنجار من قبضة تنظيم داعش الاجرامي”، لكنها عدت عملية التحرير غير مكتملة إلا في حال تم “انقاذ سبايانا ومختطفاتنا بأسرع وقت ممكن واعادتهن الى ذويهن، لأن تحرير هؤلاء المظلومات هو استكمال لتحرير سنجار”.

وناشدت دخيل الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الى إرسال الفرق المختصة لكشف المقابر الجماعية المحتمل وجودها بكثرة في محيط سنجار وداخله، مع الإسراع بإرسال المواد الغذائية والإغاثية الى آلاف الأسر القاطنة بجبل شنكال، مع البدء بوضع الخطط اللازمة لإعادة بناء البنى التحتية في مركز سنجار والمجمعات التابعة له.

ولم يصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني، أو حركة التغيير أي بيان بشأن تحرير قضاء سنجار، لاسيما في ظل الأوضاع السياسية المحتدمة بين الأحزاب الكردية، ووقوف الاتحاد والتغيير أمام ولاية جديدة لبارزاني.

مقالات ذات صله