موصليون : جماعة داعش “المستفيدة” تريد اطالة المعركة وتخريب ما يمكن تخريبه

بغداد – الجورنال نيوز
يشك عدد من سكان الموصل بوجود اطراف سياسية ودولية لا تريد انهاء معركة الموصل بسرعة، وهناك مصالح لهذه الاطراف تتفق مع اطالة امد المعركة.

يقول المواطن هيثم عبدالله اننا تفاءلنا كثيرا عند اعلان بدء معركة الموصل بعد ان فقدنا الامل بانطلاقها، وحققت القوات العراقية تقدما ممتازا حتى تمكنت من دخول مدينة الموصل والتوغل داخل احيائها، لكن منذ اسبوع تباطئ التقدم بشكل كبير، وبدأ تنظيم داعش يستغل هذا التباطؤ لترتيب صفوفه وايقاع الاذى بين المدنيين من خلال القصف والتهجير.

واضاف “نرى أن هناك اطرافا سياسية من داخل العراق، وكذلك دولية تريد اطالة امد معركة الموصل، لانها تتفق مع مصالحهم، وضحية اطالة المعركة هم ابناء القوات الامنية العراقية الذين يضحون بدمائهم لتحرير الموصل، وكذلك اهالي المدينة الذين يبطش داعش بهم”.

وانطلقت في 17 تشرين الثاني معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، بعملية عسكرية تنفذها القوات العراقية بمختلف صنوفها، ووصلت القوات الى حدود مدينة الموصل لاول مرة منذ حزيران 2014، وتمكنت قطعات من جهاز مكافحة الارهاب وكذلك الفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقية من اقتحام المدينة من محورين، لكن التقدم اصبح بطيئا منذ منتصف الاسبوع الماضي.

ويستغرب اهالي الموصل الاعتماد على جهاز مكافحة الارهاب وحده في تحرير المدينة من دون استعمال التحالف الدولي التقنيات الحديثة لمساعدة قوات مكافحة الارهاب بالقضاء على داعش.

يقول المواطن زيد غانم ” عدد القوات التي ستنفذ معركة تحرير الموصل وحجم العدة والالة العسكرية التي اعلنت قبيل انطلاق المعركة كان رقما مخيفا لمن يريد الوقوف بوجهها، لكن اليوم جهاز مكافحة الارهاب وحده من يقاتل في المدينة وينتقل لتحرير شارع شارع ومنزل منزل”.

واضاف اين طائرات الاباتشي أين المروحيات، أين التقنيات الحديثة في رصد داعش وايقاف تحركاتهم، أين الدعم الارضي وفتح محاور اخرى لتخفيف الجبهة على جهاز مكافحة الارهاب، نعتقد أن هناك اطرافا سياسية وجهات عراقية وغير عراقية لا تريد أن تنتهي المعركة بسرعة، هدفها الحاق اكبر اذى بالموصل واهلها، وتخريب اكبر ما يمكن تخريبه من البنى التحتية”.

ويقول المواطن حسان صالح ” كلما طال امد المعركة كلما ازدادت معاناة اهالي الموصل سواء النازحون او المحاصرون، لا كهرباء لا ماء لا وقود لا طعام لا دواء، هذا حال المحاصرين داخل المدينة”.انتهى

مقالات ذات صله