مواطنون يشكون من فوضى جسر المشاة في المحمودية!

بغداد ـ متابعة
لفيف من أهالي مدينة المحمودية، بعثوا برسالة الى الصفحة طالبوا بها بلدية القضاء الاهتمام بجسر المشاة الواقع على الشارع العام قرب مدينة الزائرين واتخاذ الإجراءات اللازمة برفع التجاوزات والنفايات التي اخذت تتحول الى أكوام معيقة لحركة سير المشاة ومشوهة منظر الجسر الذي صرفت عليه مبالغ كبيرة كي يؤدي دوره، علما أن الأهالي وحسب الرسالة سبق وأن تقدموا بأكثـر من شكوى الى البلدية لكن دون فائدة أو حتى متابعة…

موقع الجسر مثير للجدل، فهو يمر فوق حديقة عامة قاطعاً شارعاً رئيساً بسايدين، أحدهما غير مبلّط ، أما الثاني فحسب رسالة الاهالي، يشكو من كثرة التخسفات والحفر التي تحتاج الى تسوية وتبليط. أيضاً أن هناك عشوائيات تحت جسر المشاة، فضلاً عن انقاض البناء والحديد ومخلفات مولدات الكهرباء التي باتت معيقة لحركة السيارات التي تروم الاستدارة من الفتحة التي لا تبعد امتاراً عن الجسر الذي فقد أهميته أو حاجته لوجود تلك الفتحة التي يفضلها الناس على الجسر.
الأمر الآخر الذي نوّه اليه الاهالي برسالتهم، إن دعامات الجسر التي يستند إليه ليس بالقوة الكافية على تحملها الأمر الذي زاد مخاوفهم من سقوطه في أيّ وقت، بالتالي إلحاق الأذى بالناس وممتلكاتهم. راجين في ختام رسالتهم، أخذ ما جاء بها بمحمل الجد ومتابعة الموضوع خدمة لأهالي المحمودية والصالح العام.

المواطن هادي عبد من اهالي المحمودية سبق وأن بعث برسالة حول مجمل الخدمات في المدينة التي تعتبر من مداخل العاصمة، التي يفترض أن تولي الاهتمام والعناية. مستدركاً: لكن للأسف كل شيء فيها مهمل ومخرب.
ولفت في رسالته أيضاً الى جسر عبور المشاة المزعوم حسب وصفه والذي لم يستخدم من قبل المواطنين إلا ما ندر. عازياً سبب ذلك الى حجم الفوضى وصعوبة صعود كبار السن عبر درجات سلمه. متابعاً: كذلك قرب الاستدارة من الجسر.

في حين نوّه المواطن زيد حسين، سائق سيارة على خط بغداد – المحمودية، الى إن هذا الجسر اشبه بالعالة على المدينة فهو دون فائدة، فضلاً عن الاهمال الذي طاله إن كان من قبل الاهالي أو الجهات المسؤولة عن تشييده. موضحاً: أن مكانه للأسف لم يكن ملائماً أو وفق رؤية هندسية واضحة تخدم أهل المدينة وبشكل خاص الطلاب وكبار السن.

أما المواطن فائق العامري، فقد تساءل عن دور الجهة التي قامت بإنشاء هذا المجسر الذي يفترض أن تكون هناك متابعة دورية له لتأهيله وإدامته، مبيناً أن حاله الآن لا يمت بصلة للغاية التي شيّد من أجلها ألا وهي عبور المشاة، مقترحاً أن تكون هناك جسور مشاة قرب المدارس فهي اكثر حاجةً لتلك الجسور في ظلِّ رعونة بعض اصحاب السيارات بقيادتهم المركبات بسرعة.

مقالات ذات صله