من غرائب وزارة الثقافة !!

بغداد/ خاص

قامت وزارة الثقافة بفصل المخرج المسرحي مهند هادي وذلك باعتبار انه متغيب عن الدوام رغم انه يتواجد في باريس بعلم الوزارة ودائرة السينما والمسرح وبدعوة من المعهد الوطني لفنون الأداء في باريس ممثلا عن العراق مع 35 ممثلا من جنسيات مختلفة.

وقال هادي في اتصال هاتفي مع “الجورنال” انه “وقع ضحية لصراعات في دائرة السينما والمسرح والفرقة القومية وان اول امر اداري أصدره مدير الدائرة الجديد جابر الجابري هو كتاب فصلي، بدعوى تغيبي عن الدوام” .

وأشار الى انه كان مدد اجازته للتفرغ لمشروع فنون الأداء في المعهد الوطني.

واتهم هادي مدير عام السينما والمسرح السابق إسماعيل الجبوري بانه ورطه في هذا المأزق الوظيفي بعد ان ابلغه موافقته على التمديد وانه على اثر ذلك ابلغ المعهد الوطني لفنون الأداء بموافقته وانه ابلغ السفارة العراقية بذلك.

وفتح هادي الباب على موظفين في السينما والمسرح غير منتظمين في الدوام حيث أشار الى ان هناك فنانين يتواجدون في المغرب الان ولا احد يسأل عنهم بل ان ثمة مدراء متواطئين معهم.

كما أشار الى ان العمل في السينما والمسرح هو ابداعي “وانا امثل بلدي العراق في هذا المحفل الكوني حيث يتواجد فنانون من مختلف الجنسيات”، مضيفاً انه ابلغ الجابري بذلك قبل تسلمه إدارة الدائرة.

وخلص الى القول “انا هنا بعلم الوزارة والدائرة وقد ارسلت لهم كتاب مصدق من قبل السفارة العراقية في باريس يؤكد اني مكلف في عمل يذكر فيه اسم العراق، لكن للاسف يبدو ان الوزارة والدائرة تهوى الأشخاص الذين لا يعملون”.

وأشار الى ان المدير السابق سكت عن هذا الامر لانه أراد ان اضع اسمه ضمن وفد يمثل العراق في مسرحية كمب التي اخرجتها وكان يفترض ان نقدم عملا في كندا وحين تاخرت التأشيرات بسبب خطأ في الأسماء واجباره لي على وضع اسم المخرج غانم حميد ضمن الوفد تم الغاء السفر والمشاركة العراقية وبعد يوم واحد عاد ليبلغني انه علي ان اقطع مشاركتي ضمن المعهد الوطني لفنون الأداء والعودة الى العراق.

وحظي عمل المخرج مهندي هادي حظر تجوال بانتشار ونجاح كبير تابعه نجاح عمله كمب.

مقالات ذات صله