منظمات دولية تساعد العراق لتجاوز أزمتهِ المالية ببرامج خاصة

الجورنال- كربلاء – خاص

 قال المدير القُطري لبرنامج الامم المتحدة الانمائي / مكتب العراق آدم عبد المولى ان ” الأمم المتحدة تساعد العراق بكل الطرق لتجاوز أزمته المالية”. وذكر المولى خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ كربلاء عقيل الطريحي عقب التوقيع على برنامج تعاون مشترك بين الأمم المتحدة والحكومة المحلية باسم (اعلان كربلاء) تابعته (الجورنال) نحن نُدرك الازمة المالية التي يمر بها العراق ونعمل على تجاوز هذه الازمة بعدة طرق منها مساعدة العراق على تعدد مصادر الدخل والعمل على عدم الاعتماد على سلعة واحدة وهي النفط”. واضاف أن “هذا البرنامج الذي عقدناه مع حكومة كربلاء مستمر وطويل الاجل ونحن كبرنامج مستمرون بالتعاون مع الجهات المختصة فضلاً عن جهة اخرى تتضمن استقطاب المانحين للعراق وتمويل الانشطة التنموية المتعلقة بالمحافظات ومن بينها كربلاء ولدينا بعض الدعم من الجهات المانحة ونتمنى الحصول على المزيد من الدعم وإن اعطاء نتائج ملموسة سيدعم نجاح هذا البرنامج وبالتالي نضمن الحصول على الدعم المطلوب له”. وتابع المسؤول الأممي أن “هذا الاتفاق سيكون اتفاقا مفتوحا وسنعمل عليه خلال الخمس سنوات المقبلة وسيكون العمل مع المحافظات بشكل مباشر من أجل تقديم الخدمات للفئات المستفيدة وهذا سيكون العمود الفقري في العراق”.

من جانبه قال محافظ كربلاء عقيل الطريحي: إن إعلان كربلاء جاء نتيجة ثمرة المنافشات المتبادلة بين الحكومة المحلية والبرنامج. مبينا أن الإعلان يتضمن عشر نقاط اساسة اهمها تأسيس مكتب اقليمي في وسط العراق والبدء بالعمل بتنمية وتطوير القطاع العام والحكومات المحلية ودوائر الدولة فضلا عن التركيزة على عدد من الشرائح في المجتمع ومنها الشباب والمرأة والبيئة وكذلك القطاع الأمني”. وأضاف أن “الإعلان تضمن ايضا ضمن بنوده تنشيط القطاع الخاص من خلال تعزيزه ورفده الى جانب القطاع العام ومنها دعم التنوع الاجتماعي والتضامن الاجتماعي وسيادة القانون وتطوير العلاقة وفق مبدأ اللامركزية ويتضمن تطوير القدرات والكفاءات العليا في المحافظة”. وأكد الطريحي أن انتقال المهام والمسؤوليات للمحافظات سيكون وفق مبدأ اللامركزية ولدينا برنامج تعاون بين الحكومة الاتحادية ومشروع تقديم من اجل نقل المهام والصلاحيات للمحافظات من الوزارات”، مشيرا الى أن “نقل هذه المهام والصلاحيات تسير بشكل تدرجي ووفق جدول زمني لها لكن وبكل تأكيد هذه الامور لا تخلو من المعوقات وكذلك لا تخلو من تنازع الاختصاصات ما بين الحكومات المحلية والوزارت الاتحادية ولكن بمرور الزمن سيترسخ مبدأ اللامركزية وأن القانون اصبح جزءاً منه ساري المفعول واصبح موقع التطبيق والاجزاء الاخرى تأتي بشكل متتابع”. ووقع الوثيقة من جانب الحكومة المحلية في كربلاء المحافظ عقيل الطريحي وعن برنامج الامم المتحدة الانمائي، المدير القطري للبرنامج / مكتب العراق آدم عبد المولى.

 

مقالات ذات صله