منشغلة بتعقب البعثيين.. اتهام حكومة ذي قار بتعطيل 20 مليار دينار أموال المنافع الاجتماعية

ذي قار – شاكر الكناني
مبالغ تقدر بأكثر من عشرين مليار دينار عراقي معطلة من قبل مجلس محافظة ذي قار لأسباب غير معلومة، هذه المبالغ هي أموال مخصصة من قبل الشركات النفطية للمناطق التي تقع فيها حقول النفط .

وقال علاء جعفر ممثل قضاء الرفاعي لـ«الجورنال نيوز»” اننا نتهم الحكومة المحلية بتعطيل صرف هذه الاموال لمصالح شخصية هدفها ابتزاز شركات النفط لتغيير نسبة المنافع الاجتماعية على حساب مناطق اخرى .وذكر جعفر ان هذه السيولة هي عباراة عن مشاريع تمثل انشاء محطة كهربائية وجسور ومدارس ومعاهد تدريب ولكن كل هذه الاموال مازالت تحت اليد ومن دون تصرف، ونطالب بجدولة هذه المبالغ لسد حاجة المدن من نقص الخدمات” .

الى ذلك تنفذ قوة استخبارية خاصة ملاحقة قيادات بعثية تعاود نشاطات محضورة هدفها الترويج وبث الشائعات والفتنة بين المواطنين وعلى ارتباط بتنظيم داعش الإرهابي .

واكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ذي قار جبار الموسوي لـ«الجورنال نيوز» ان عدداً من قيادات حزب البعث المنحل الذين تم اعتقالهم اخيراً اعترفوا بعقدهم اجتماعات سرية في مدينة الناصرية وعلى ارتباط بتنظيم داعش الإرهابي لنقل معلومات امنية حساسة عن تحركات الشرطة والعمليات وأماكن وجودها، مشيرا الى ان المعتقلين كشفوا عن عودة نشاط خلايا نائمة في حزب البعث للعمل مجددا في مناطق من المحافظة كالرفاعي والشطرة ومركز المحافظة وسوق الشيوخ .

واوضح الموسوي ان “التنظيم كان ينوي القيام بأعمال تخريبية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار وبث الشائعة المفبركة والتي لأساس لها من الصحة عن وضع المدينة.

واضاف ان القوة الاستخبارتية المكلفة ألقت القبض على احد قيادات حزب البعث المنحل كان يتنقل بهويات مزورة كلفه تنظيم داعش بإرسال معلومات عن تحرك قوات الأمن، من أجل النفوذ الى المحافظة وزرع خلايا نائمة للتنظيم في مدينة الناصرية.
حيث قامت الاجهزة الامنية في المحافظة بإرساله الى جهة الطلب بعد اجراء التحقيقات الاولية معه من قبل قاضي التحقيق المختص.

يذكر ان محافظة ذي قار تنفذ حملة امنية مستمرة لاعتقال قيادات بعثية بارزة هدفها العودة مرة اخرى الى الواجهة السياسية ومحاولة عقد اتفاقات سرية مع داعش من أجل ذلك .

مقالات ذات صله