مليار دولار للنازحين ينتظر التدقيق..ملفات شائكة على طاولة مجلس مكافحة الفساد

بغداد – المحرر السياسي

ينتظر المجلس الاعلى لمكافحة الفساد برئاسة عبد المهدي ملفات كبيرة تسببت بهدر المال العام طوال سنوات مابعد 2003.

فبعد ملفات الفساد في عقود التراخيص ومزاد العملة وعقارات الدولة وملفات اخرى تخص المشاريع وما تورط بها لشخيصات سياسية نافذة في الدولة ولها تاثير كبير في السلطتين التشريعية والتنفيذية.

ومن بين الملفات التي شغلت الرأي العام وطبقة متضررة بسبب احتلال داعش لبعض المدن ،تبرز مطالب مشرعون بفتح ملف الفساد وكشف المتورطين فيه والخاص بتخصيصات منحة النازحين وتخضيضات اعادة الاعمار .

ويرى  النائب عن كتلة الاصلاح والاعمار البرلمانية طلال الزوبعي، إن هناك مبالغ مالية تقدّر بأكثر من مليار دولار تم تخصيصها للنازحين وإعمار المدن المحررة، وذهبت إلى جهة مجهولة.

ودعا الزوبعي، مجلس مكافحة الفساد إلى فتح تحقيق بملف الاموال التي صرفت على النازحين التي تم تخصيصها من قبل الحكومة.

ووجه المجلس الاعلى لمكافحة الفساد تدقيق سجلات صرف منحة النازحين ( مليون دينار والتحرز على باقي السجلات ونقلها الى هيئة النزاهة.

ويقول العضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي ان  المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، فتح ملفا من شأنه التعرف على سراق المال العام.

وأضاف متحدثا عن خطوة، أنها “بداية جيدة يجب معها فتح ملف السلات الغذائية والصحية والمخيمات سواء التي نفذتها وزارة الهجرة او الحكومات المحلية في نينوى،و الانبار، وصلاح الدين. وتابع “سينكشف من سرق النازحين في منحهم قوتهم، ومأواهم، وملبسهم.

ويضيف مسؤول محلي في محافظة الانبار فضل عدم الكشف عن اسمه، إن “هناك أموالاً كبيرة صرفت لوزارة الهجرة والمهجرين، باعتبارها صاحبة الشأن لإيواء وإغاثة النازحين، سواء في داخل العراق أو خارجه، إلا أن الأموال لم تصرف بشكل عادل.

وتابع ان هناك شبهات في وجود فساد في هذا الإطار، وهذا لا يخفى على أحد، ويجب على الحكومة متابعة هذا الموضوع، وكشف الحقائق.

في حين أوضح، خلف خليفة، وهو أحد وجهاء محافظة الأنبار في وقت سابق، أن “أرقام المبالغ التي نسمع بها، والتي ترسلها الدول المانحة، ليست نفس الأرقام التي يتم توزيعها على النازحين.

واشار إلى أنه “صحيح أن أعداد النازحين كبيرة، ولكننا نريد أن نعرف أين ذهبت الأموال المخصصة للنازحين، فالأرقام التي سمعناها في وسائل الإعلام كبيرة جداً، ولو وزرعت بشكل عادل على النازحين، فستتغير أحوالهم نحو الأفضل.

 

مقالات ذات صله