مع إستمرار الازمة العالمية .. العراق يتطلع لمضاعفة إنتاجه النفطي لتعويض إنخفاض الاسعار

بغداد – ابراهيم صالح

 يتطلع العراق ممثلا بوزارة النفط الى مضاعفة انتاجه من النفط الخام خلال العام الحالي بما يمكنه من تعويض خسائر إنخفاض أسعار النفط في السوق العالمية بعد تحقيقه أعلى معدل انتاجي في تأريخه تمثل بالوصول الى 4,5 مليون برميل يوميا.

اذ تؤكد وزارة النفط أن خططها تركز في الوقت الحالي على رفع مستوى الانتاج من خلال الإفادة من طاقاتها الانتاجية باتجاه رفع معدل الواردات المالية.

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد لـ (الجورنال) الاثنين ( 15 – شباط – 2016) ، إن “الوزارة تسعى بجهود حثيثة إلى الاستفادة من جميع الطاقات الانتاجية لرفع معدل الواردات الداعمة للخزينة العامة للدولة العراقية”.

ويؤكد جهاد إن “خطط الوزارة تتمثل بالتوجه لزيادة الانتاج الحالي”.

يذكر ان وزارة النفط أعلنت سابقاً عن ارتفاع غير مسبوق لمعدل صادراتها لشهر كانون الثاني الماضي، مبينة أن الصادرات عبر الموانئ الجنوبية تجاوزت 101 مليون، فيما لم تشر الاحصائية الى اي كميات مصدرة عبر المنفذ الشمالي باتجاه ميناء جيهان التركي بمعدل صادرات بلغ 3 مليون و285 الف برميل يوميا وبمعدل سعر بيع ارتفع قليلا عن 22 دولار.

من جانبها تأمل لجنة الطاقة والنفط والغاز في مجلس النواب أن تحافظ الوزارة على مستوى الانتاج لتدعيم الموازنة العامة للبلاد متوقعة أن تنجح الوزارة في تحقيق هذا الهدف.

ويقول رئيس اللجنة النائب إبراهيم بحر العلوم في حديث لـ (الجورنال) الاثنين ( 15 – شباط – 2016) ، إن “العراق تمكن خلال شهر كانون الثاني من انتاج قرابة 4 ملايين برميل يوميا من حقول النفط في الوسط والجنوب وهذا يحصل لأول مرة في تاريخ العراق وإذا ما اضفنا اليه انتاج اقليم كردستان وحقول كركوك الجنوبية سيصل انتاجه الى حوالي 4,5 مليون برميل يوميا وهذا ما لم يحصل طوال العقود الاربعة الماضية”.

وأضاف بحر العلوم إن “المأمول الآن أن يتمكن العراق من الاستمرار في الحفاظ على الوتيرة الانتاجية وتصعيدها خلال العام الحالي باعتبار ان انخفاض الاسعار يتطلب زيادة الجهود لمضاعفة الانتاج من اجل تعويض خسائر الموازنة وحفظها من اي عجز لاحق”.

ويتوقع عضو لجنة النفط والطاقة ان “يتمكن العراق من إضافة بعض الزيادات في الانتاج النفطي من الحقول التي تعمل بإشراف شركة نفط البصرة وكذلك ذي قار”.

إلى ذلك وبعد خطط وزارة النفط الموضوعة بخصوص زيادة الانتاج النفطي خلال السنوات الخمسة القادمة، وأعرب عدد من المختصين في المجال النفطي عن صعوبة وصول الهدف المخطط له من الانتاج نتيجة للتحديات التي تواجه القطاع النفطي العراقي في المرحلة الحالية والتي تعد كبيرة لدرجة تخوف البعض من تراجع هذا القطاع، وتوقف صادراتها لاسيما مع التغييرات السياسية في دول الإقليم ومواجهة بعض الدول لعقوبات دولية ,حيث مازال القطاع النفطي يعاني من مشاكل عديدة منها ما هو قانوني وتشريعي ، ومنها ما هو فني كالبنى التحتية .

مقالات ذات صله