مصادر لـ (الجورنال): أطفال سنجار الأسرى جندهم داعش في الموصل

أكدت مصادر مطلعة في مدينة الموصل، ان تنظيم داعش الارهابي نشط بشكل كبير في هذه السنة بتجنيد الاطفال من هم دون الـ 18 سنة، مؤكدا تجنيد التنظيم لأطفال أيزيديين كان قد أسرهم داعش اثناء احتلاله لسنجار.
وقالت هذه المصادر لـ (الجورنال)، ان “داعش يقوم بغسل ادمغة الاطفال قبل زجهم بالتنظيم، ومن ثم إغوائهم بالمال القليل والسلاح والسلطة على باقي الاهالي”.
واوضحت، ان “الاحصائيات التي حصلنا عليها من قادة تنظيم داعش الارهابي، أكدت تجنيد 200 طفل بإعمار لا تتجاوز الـ 15 سنة، دربوا تدريبا عسكريا، بعد ان مروا بمرحلة غسل الدماغ بالتعريف باهداف داعش، مشيرا الى ان مدة التدريب هي 90 يوماً”.
وتابعت، ان “عملية التطوع تكون بشكل رسمي بداعش، حيث يقوم بتسجيل الطفل في سجلات معينة وتوزع اليهم استمارات فيها معلومات كاملة عنهم وعن عوائلهم وتوجهاتهم”.
واشارت المصدر الى، ان “التنظيم انهى دورة تدريبية لـ 95 طفلاً أسيراً من الطائفة الايزيدية، الذين مروا بمراحل غسل الدماغ والتدريب، مشيرا الى ان هؤلاء الاطفال كانوا محتجزين لدى داعش في سجون في الرقة السورية بالقرب من الحدود”.
واضافت، ان “داعش نقل هؤلاء الاطفال إلى الموصل، وهم الآن متواجدون داخل بناية دار الزهور التي كانت في السابق دارا لرعاية الأيتام في حي المحاربين في الجانب الغربي من مدينة الموصل”.
وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة عمالة الأطفال الذين دعتهم الحاجة الاقتصادية لمساعدة ذويهم، حيث يقوم الأطفال بالتجوال قرب الإشارات المرورية والتقاطعات لبيع الخضار والفواكه والوقود والمواد الغذائية من أجل الحصول على القوت اليومي، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور جداً في مدينة الموصل بعد انقطاع الطرق التجارية المؤدية إليها.
وأكدت المصادر، أن “تأخر تحرير مدينة الموصل دفع الكثير من الاطفال والشباب العاطلين عن العمل الى الانخراط في داعش من الحصول على الراتب الشهري الذي يمنحه والبالغ 500 دولار للشاب الواحد و300 دولار للطفل دون 18 سنة”.
ويؤكد غالبية اهلي الموصل انهم يمنعون أطفالهم من التواجد في الاسواق والاماكن العامة خوفاً من أن تلتقطهم أيادي عناصر تنظيم داعش لتجنيدهم كانتحاريين .
ويشير الأهالي الى أن المدارس في المدينة ستبدو خالية بعد فترة وجيزة اذا ما استمر التنظيم بالسيطرة عليها.

مقالات ذات صله