مصادر لـ(الجورنال) :ستة شروط أمريكية على العبادي لانهاء داعش

بغداد – محمود المفرجي

 اشترطت الولايات المتحدة الامريكية على رئيس الوزراء حيدر العبادي ستة اشتراطات في مقابل فتح الدعم الكامل امامه لإنهاء تنظيم داعش الارهابي.

 وقالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، ان “من ضمن هذه الاشتراطات هي تشريع قانون الحرس الوطني، وتقليص الحشد الشعبي الى 60 الف مقاتل وتطبيق قانون الاقاليم، وانهاء الفصائل المسلحة التي تسميها امريكا بـ(المليشيات)”.

 واضافت لـ(الجورنال)، السبت (6 شباط 2016)، ان “امريكا لمست بصورة ناجعة بان التقدم العسكري الكبير في محافظة الانبار كان بجهود قوات مكافحة الارهاب، وهذا ما يدفعها الى تقديم هذه الشروط لأنها لا تريد اي نصر يكون بجهود عراقية خالصة، مشيرة الى، ان “امريكا اعترفت بهذا النصر على يد مكافحة الارهاب”.

وتابعت، ان “امريكا تحاول اضعاف الدول الممانعة للإرهاب مثل العراق وسوريا، بنفس الوقت اعطت دورا كبيرا للسعودية وقطر وتركيا في صناعة ودعم داعش في العراق وسوريا”.

 وحذرت نصيف من “هذه الممارسات الامريكية الرامية الى تقسيم العراق وتفكيكه عبر اجندتها التي تشترك معها مجموعة من دول الاقليم”.

 من جانبه رحب محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، بهذه الشروط الامريكية، مشيرا الى انها قادرة على انهاء المشكلات في البلاد.

 وقال النجيفي لـ(الجورنال)، السبت (6 شباط 2016)، ان “هذه الشروط لا تختلف عن اتفاقية تشكيل الحكومة التي رأسها العبادي، موضحا، ان “الاتفاقية كانت تتضمن ايضا تخصيص ٥٠ الف مقاتل من الحرس الوطني للمكون السني، و٧٥ الف مقاتل للمكون الشيعي”.

 من جانبه عبر عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، عن اعتقاده بان الكتل السياسية وكذلك الحشد الشعبي سوف يرفضون اي شروط امريكية تملى على العراق.

 وقال المطلبي لـ(الجورنال)، السبت (6 شباط 2016)، ان “موضوع الحرس الوطني من المواضيع المنتهية بشكل كامل، مشيرا الى ان اﻻقاليم تتعرض لمعارضة من فصائل سنية”.

 واضاف، ان “الحديث في هذه الفترة يجري حول زيادة صلاحيات المحافظات للتوجه نحو اللامركزية، بخلاف ما يروج له البعض من السياسيين المطالبين بتأسيس الاقاليم في العراق”.

 يشار الى ان قوى وشخصيات سياسية وكذلك قيادات الحشد الشعبي، تتهم امريكا بتنفيذ اجندة الغرض منها تقسيم العراق بمساعدة دول اقليمية في المنطقة مثل السعودية وتركيا وقطر وبعض دول الخليج.

 وقال القيادي في الحشد الشعبي ابو جعفر الدراجي في تصريح سابق ان الولايات المتحدة الامريكية تقود مؤامرة لاستهداف قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي على اثر قيام الطيران الامريكي بضرب القوات العسكرية في الانبار قبل يومين.

 واضاف: ان هذه الضربة الجوية هي محاولة للتأثير على معنويات المقاتلين العراقيين, وانه من غير الممكن ان لا تعرف امريكا القوات الصديقة من المعادية في ارض المعركة نظرا لتطور تكنلوجيتها وانها باستطاعتها ان تشخص تلك القوات بسهولة، داعيا القوات العراقية المسلحة الى عدم التأثر بذلك الاستهداف الممنهج.

 فيما يطالب اتحاد القوى العراقية بتطبيق الاقاليم في العراق اسوة باقليم كردستان بعد القضاء على تنظيم داعش الارهابي الذي يحتل عددمن المناطق، وكذلك تشكيل قوات سنية لهذه الاقاليم.

مقالات ذات صله