مصادرة الطعام وسيارة المدرب ضمن حرب نفسية تايوانية على منتخبنا!!

سدني / خاص

على الرغم من ان المنتخب التايواني يقبع في نهاية قائمة التصنيف الدولي الا انه كان يمني النفس ان يحقق نتيجة طيبة وهو يضيف المنتخب العراقي تلك الضيافة التي شابها الكثير من المنغصات التي قد ترقى الى اساليب الحرب النفسية الرياضية كما تحدث ل ” الجورنال ” الزميل رافق العقابي الذي حضر من استراليا الى تايوان لتوثيق المباراة اعلاميا اذ كتب :

الجانب التايواني عمل بشتى الطرق من اجل افشال المهمة العراقية  وبدأت هذه الحملة من عدم السماح  لسلطات المطار للجانب العراقي بأدخال الطعام  الذي جلبه خصيصا للفريق  مما حتم على طباخ الفريق المرافق للوفد  بشراء الطعام الخاص من الاسواق التايوانية و الجانب المهم  من هذه الحرب النفسية  كان بعدم توفير اي ملعب للفريق يحتوي على الاضواء الكاشفة ولهذا فقد اقتصر تدريب الفريق العراقي  على اقامة وحدة تدريبية واحدة تبدأ  بعد الساعة الثالثة وتنتهي في الساعة الخامسة علما ان وقت المباراة كان في الساعة السابعة مساء.

في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة عمل الجانب التايواني على ارسال السيارة الخاصة بنقل المدرب بوقت متأخر للمدرب يحيى علوان مما جعله يصل متأخرا الى هذا المؤتمر وايضا في طريق العودة عمل الجانب التايواني على عدم تهيأة السيارة التي تقل المدرب بعد انتهاء مؤتمره الصحفي حيث جاءت السيارة بعد حوالي اكثر من نصف ساعة على انتهاء المؤتمر ( نحن نعرف ان عامل الوقت جدا مهم للمدرب في هذه الحالات ) والنقطة الاخرى هي انه قبل يوم المباراة كان من المفروض على الفريق العراقي  ان يقوم بوحدة تدريبية لمدة ساعة على ملعب المباراة ناشيونال ستيديوم تبدأ في السابعة وتنتهي في الثامنة وقد وصل وفد الفريق العراقي في الساعة السادسة وخمسة واربعين دقيقة وكان الفريق التايواني قد انهى وحدته التدريبية الا ان المسؤولين التايوانيين  رفضوا دخول الفريق العراقي الى داخل الملعب مما ولد بعض الغضب والانفعال على اعضاء الوفد  وقد عمل المسؤولين على وفد الفريق العراقي بالمثل وقاموا ب  (طرد ) جميع العاملين التايوانيين في الملعب  وعدم السماح الى اي شخص تايواني بالتواجد اثناء الوحدة التدربية للفريق . في يوم المباراة عمل الجانب التايواني على عدم تشغيل ( جهاز التبريد ) في غرفة نزع الملابس للفريق والتي عن طريقها يقوم المدرب باعطاء تعليماته الاخيرة قبل المباراة و تم اصلاح هذا الخلل الى مابعد بداية الشوط الثاني  حيث ان اللاعبين  كانوا قد تصببوا بالعرق كون الجو كان حار ورطب مما اثر على مستوى عطاء اللاعب اثناء المباراة .

كما شكا اللاعبون من الكرات التي تدرب عليها الفريق العراقي طيلة فترة اقامة المعسكر والتي تم جلبها مع الفريق حيث شكا اللاعب علي عدنان وقال بان الكرة ثقيلة وغير متزنة في حالة التصويب وهي تختلف اختلافا كبيرا عن كرات اللعب علما انه قد تم توفير الكرات الصالحة للعب قبل المباراة بيوم  .

مقالات ذات صله