مصائب قوم عند قوم..تمديد حظر الطيران بكردستان ينعش النقل البري والمطاعم !!

وانعكس نشاط شركات النقل البري على الجانب الاقتصادي لكثيرين، خاصة أصحاب المطاعم على امتداد الطريق الواصل بين الإقليم وتركيا أو بين الإقليم وبغداد والبصرة، إذ يحصل اتفاق بين سائقي مركبات نقل المسافرين وبعض أصحاب المطاعم للتوقف عندهم لتناول وجبات الطعام.
ويقول جابر الحسن ( 41 عاماً ) يعمل سائقا في إحدى شركات النقل في تصريح صحفي إن” قرار الحظر وفر لنا فرص عمل كبيرة بعد شبه توقف سابق لعملنا بسبب اعتماد أغلب المسافرين سابقاً على الرحلات الجوية، فضلاً عن فرص عمل لآخرين على طول الطريق”.
ويضيف الحسن : “نتعاون مع بعض أصحاب المطاعم على طول الطريق الممتد بين العراق وتركيا للتوقف عندهم لتناول وجبات الطعام وراحة المسافرين لمعرفتنا بالمطاعم، التي تريح الزبائن وتوفر لهم ما يحتاجونه من الراحة، خاصة أن الرحلة تكون طويلة وقد تمتد لأكثر من 30 ساعة للوصول إلى داخل تركيا”.
ويشير أصحاب مطاعم واقعة على امتداد الطريق البري بين بغداد وكردستان وصولاً إلى تركيا، إلى أن نشاط عملهم تزايد كثيراً عما كان عليه، بسبب النشاط البري لنقل المسافرين ما اضطرهم لتشغيل عدد إضافي من العمال.
ويقول شوكت الصافي صاحب مطعم : “تمر يومياً العديد من الرحلات البرية باتجاه تركيا، وبسبب بُعد المسافة يستريح المسافرون في المطاعم الممتدة على طول الطريق لتناول وجبات الطعام وأخذ قسط من الراحة”.
ويضيف الصافي لـ”العربي الجديد” : “نتيجة النشاط البري المتزايد قمنا بتشغيل العديد من العاملين الجدد في مطاعمنا لخدمة الزبائن المتزايدين يومياً وعلى مدار الساعة، إذ نقوم بتقسيم العمل بين العاملين بحيث يعمل كل فريق لمدة 12 ساعة”.
وبجانب المسافرين الأفراد، نشطت الشركات العاملة في الإقليم لتسيير أعمالها واستمرار نشاطها عبر النقل البري، ما رفع رصيد شركات النقل البري وزاد نشاطها التجاري عن ذي قبل بحسب المراقبين.
وشهد كردستان العراق في السنوات الماضية نشاطاً في حركة الاستثمار والتجارة والسياحة، ووصل إجمالي الاستثمارات المحلية والأجنبية التي استقطبها الإقليم خلال الفترة من 2006/ 2016 إلى نحو 47.2 مليار دولار.
ووصل إجمالي الاستثمارات المحلية والأجنبية التي استقطبها إقليم كردستان العراق خلال الفترة من 2006/ 2016 إلى مبلغ 47.2 مليار دولار.
ولا يقتصر اقتصاد إقليم كردستان على الطاقة وحدها، بل يعتمد على السياحة والصناعة والزراعة والاستثمار. فمحافظة دهوك الحدودية مع تركيا شمالاً ظلت لسنوات نافذة تجارية نشطة وبوابة واسعة للتصدير والاستيراد وضجيج الصناعات، والسليمانية القريبة من إيران نجحت في استقطاب السياحة لطبيعتها الجذابة بجانب الاعتماد على النشاط الزراعي، أما أربيل فكانت مركز جذب الاستثمارات الأجنبية بجانب نشاطها السياحي.

مقالات ذات صله