مساع حكومية للمصالحة بين عشائر الأنبار و “شيوخ المنصات”!!

الانبار – خاص

 كشف مصدر عشائري رفيع في محافظة الانبار، وجود حراك شبه رسمي، لعقد مصالحة بين العشائر التي قاتلت داعش مع بعض شخصيات وشيوخ “منصات التظاهر”.

 وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، لـ(الجورنال)، الاربعاء (24 شباط 2016)، ان “جهات شبه حكومية ارسلت بطلب عدد من شيوخ عشائر الانبار المعروفين”، وعرضوا عليهم المصالحة مع ما اسماهم “قادة منصات المظاهرات”.

 واوضح، ان “قيادات سياسية سنية رفيعة في اتحاد القوى قامت باستجماع آراء دولية للضغط على الحكومة من اجل اعادة قادة التظاهرات في الانبار الى الحياة فيها”، مشيرا الى ان “هذه القيادات نجحت في مسعاها هذا”.

 واضاف، ان “الحكومة طرحت على شيوخ العشائر عشرة اسماء لارجاعها الى الحياة في محافظة الانبار تحت ظل المصالحة الوطنية” ، مشيرا الى ان “هذه الاسماء متهمة بالتعاون والانتماء لداعش”.

 وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اكد، السبت (20 باط 2016)، أن قوات الحشد الشعبي ستشارك في العمليات العسكرية المرتقبة لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”.

 هذا الاعلان ولد ردة فعل سريعة من قبل اتحاد القوى العراقية الذي اعلن رفضه لمسألة مشاركة الحشد الشعبي.

 وأكد النائب السابق لرئيس الجمهورية أسامة النجيفي عدم موافقة اتحاد القوى العراقية على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل في محافظة نينوى من تنظيم داعش الإرهابي، ويعود ذلك الى أن هذا سيعطي التنظيم الإرهابي قوة ويجعل المعركة ذات طابع طائفي.

 وقال في بيان صحافي، أنه تم عقد اجتماع بحضور وزراء ونواب كتلة تحالف القوى العراقية لبحث ومناقشة آخر المستجدات في الوضع السياسي والأمني وبشكل خاص عملية تحرير الموصل والتغيير الحكومي المرتقب، وتم عرض رؤية متكاملة عن مشاكل العملية السياسية والسبل الكفيلة بحلها وتخفيف اختناقاتها، كما تم عرض رؤية تحرير نينوى وما تتطلبه هذه العملية المهمة من استحضارات وحشد طاقات وحضور فاعل للقيادة والسيطرة على مجمل الفعاليات.

 وأوضح أن المجتمعين اتفقوا على أن معركة تحرير نينوى ذات خصوصية كونها ستكسر ظهر الإرهاب وتسجل نهاية للتنظيم الإرهابي، مؤكدين أن أبناء نينوى يتحملون الجهد الرئيسي في العملية بالمشاركة مع الجيش وقوات البشمركة والتحالف الدولي، وفتح المجال أمام أبناء نينوى للتطوع ودعمهم بالسلاح والتجهيزات المطلوبة لأداء واجبهم الوطني في معركة التحرير، كما أنه لا بد من دعم أبناء قضاء الحويجة وتوفير مستلزمات مشاركتهم في القضاء على داعش.

مقالات ذات صله