مساجد البصرة وجوامعها التراثية عبق الماضي وعبادة الحاضر

البصرة – باسم حسين

تعتبر البصرة من المدن الاسلامية العريقة كذا الحال بالنسبة الى كون مدارسها الدينية كانت منارا لكل العالم، لهذا سنتوقف عند عدد منها، لما تحمله من معان سامية .

جامع الامام علي (ع)

في قضاء الزبير يرتفع نصب شامخ يمكن للمرء مشاهدته من مسافة بعيدة هي بقايا منارة جامع وخطوة الامام علي عليه السلام ويقع الجامع على مقربة من  طرق رئيسة عدة : اهمها طريق الزبير / العشار وطريق ام قصر / خور الزبير. اما عن تاريخ المسجد فيعود الى ايام عتبة بن غزوان المازني الذي قدم الى البصرة في 14 هجرية ، لتكون قاعدة للجيش العربي الاسلامي آنذاك .

“كان اول اعمال عتبة بن غزوان في البصرة بعد استقراره وجنده فيها ، انهُ استأذن الخليفة عمر بن الخطاب (رض) في بناء المسجد والدور للصحابة فأذن له الخليفة بذلك وبما أن المسلمين في البصرة وجدوا حياة الخيام والمعسكرات التي اعتادوا عليها لا تتلاءم وحياتهم الجديدة فكروا ببناء بيوتهم من القصب ، لأنه أكثر ملاءمة من الخيام خصوصاً وأنه يكثر في بطائح البصرة، وكان أول ما اختط في البصرة هو مسجدها الجامع ودار الامارة في وسط رحبة واسعة عرفت برحبة بني هاشم وكانت تسمى بالهندباء واختلفت الروايات التاريخية حول من أختط مسجد البصرة ودار الامارة فيها، فذكر البلاذري أربعة اشخاص نسب إليهم اختطاط المسجد ودار الامارة فذكر أنه يقال : أن عتبة بن غزوان تولى اختطاط المسجد بيده، ومنهم من قال محجن بن الأذرع البهزي ونافع بن الحارث بن كلدة حين خط داره، والأسود بن سريع التميمي، في حين ذكر ابن سعد وابن قتيبة إن محجن بن الأدرع هو الذي أختط مسجد البصرة.

وأشار أبن حجر الى أن نافع بن الحارث هو الذي قام بذلك . وهناك م%

مقالات ذات صله