مزاد المنصب وصل إلى 20 مليار دينار.. جهات سياسية في بغداد والأنبار تعرقل إقالة الراوي وتقاتل من أجل بقائه في منصبه

الأنبار – الجورنال نيوز
تشهد محافظة الانبار صراعاً سياسياً وحكومياً خطراً من جراء بقاء محافظ الانبار صهيب الراوي في منصبه على الرغم من اقالته لاكثر من ثلاث مرات لتورطه بالفساد الاداري والمالي، بينما جهات سياسية في بغداد والانبار تقاتل من أجل بقائه في منصبه .
جهات سياسية وحزبية في الانبار وبغداد مستفيدة من صهيب الراوي، واقالته من منصبة تسبب لهم الخسارة المالية والمصالح التي جمعوها من سرقة مشاريع تأهيل الخدمات ودعم النازحين وتجهيز مقاتلي العشائر التي ذهبت هذه الاموال الى ارصدة عدد من الاحزاب والشخصيات المتنفذة بعلم محافظ الانبار صهيب الراوي .

المحلل السياسي خميس الدليمي من الرمادي قال لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” محافظ الانبار صهيب الراوي المقال لاكثر من ثلاث مرات من قبل مجلس المحافظة لتورطه بسرقة مبالغ مالية وتم الحكم عليه بالسجن لمدة عام وفرض غرامة مالية وصلت الى ثلاثة ملايين دينار مع الاستمرار باستجوابه في تهم ضده ومنها التلاعب بمبالغ تأهيل المناطق المحررة”.

واضاف ان” مجلس الانبار انشق الى جبهتين، الاولى تقاتل من أجل بقاء الراوي في منصبه، والثانية تدافع عن حقوق اهالي الانبار من سطوة المحافظ الذي لديه جهات سياسية تدعم بقاءه مهما كان الثمن وهو مازال يمارس عمله الرسمي وبغطاء سياسي”.
وتابع قائلا “منصب محافظ الانبار معروض للبيع بين الاحزاب والكتل السياسية، فهناك تنافس بين الحزب الاسلامي وكتلة الحل لشراء هذا المنصب، ومبلغ المزاد وصل الى 20 مليار دينار بحسب التسريبات التي وصلت الينا من داخل مجلس الانبار”.

في حين كشف مصدر في مجلس محافظة الانبار لمراسل (الجورنال)، عن ان” محافظ الانبار اشترى ذمم عدد من اعضاء مجلس المحافظة بعجلة مصفحة وشقة في تركيا ومبالغ مالية لقاء عدم التصويت على اقالته، بينما تدفع كتلة الحل مبالغ مالية تصل الى 40 مليون دينار وشقة في لبنان وسيارة مصفحة نوع جكسارة”.

واوضح أن ” الجهات الداعمة للمحافظ هي الحزب الاسلامي وجبهة صالح المطلك وعدد من اعضاء البرلمان ممن لديهم مصالح شخصية وحزبية في الانبار وتنفذ مشاريع احيلت الى شركاتهم الخاصة ومنها اعمار الجسور ومحطات الكهرباء والماء وتأهيل المباني الحكومية”.

اما الشيخ حامد عبد الله الدليمي احد وجهاء الفلوجة فقد ذكر لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” صهيب الراوي هو اساس دمار الانبار ولم يقدم اي شيء الى اهله منذ توليه هذا المنصب الذي بات شبحاً دمر الارض وهجّر الناس بداعش واشكالها”.
واضاف ان” الانبار مقبلة على حرب داخلية من دون تهجير، وستكون هناك عمليات ارهابية وتصفية وهجمات هدفها المواطنون، فنحن نعلم ان ساسة الانبار يمتلكون مليشيات وعصابات يحركونها لإسكات من يعارض اجرامها ونهبها وسرقتها”.

 

مقالات ذات صله