مروة قيس تكشف لـ(الجورنال) سبب اختيارها لعبة رمي المطرقة واحلامها في المستقبل

بغداد – سعد المندلاوي

لطالما كان حبها للرياضة اقوى من الظروف المحيطة بها، وبالرغم من انوثتها ورقتها، لكنها وجدت نفسها تستهوي لعبة رمي المطرقة، التي تحتاج الى القوة واستمرارية في تمارين كمال الاجسام، وجدت الدعم من الاناس المحيطين بها، مما جعلها تتقدم الى الامام وتحصد الميداليات وتسجل اسمها في التأريخ بالرغم من صغر سنها.
لاعبة المنتخب الوطني لألعاب القوى مروة قيس في حوار مع (الجورنال) تكشف فيه عن سر عشقها للعبة وكيف تمكنت من تطوير موهبتها واحلامها في المستقبل.
*من هي مروة قيس.. ولماذا اختارت العاب القوى؟
مروة قيس مرهون، من مواليد 2001 لاعبة منتخب وطني العاب القوى اختصاص رمي المطرقة، في البداية كان سبب اختياري لان اختي كانت لاعبة العاب قوى ايضاً لكن عندما توفرت لي الفرصة لتمثيل منتخبات اخرى لم اترك العاب القوى لحبي الشديد لها ولرمي المطرقة.
*من شجعك على اللعب؟ من يدعمك بشكل متواصل؟ ومن هو مثالك الاعلى؟
-في البداية، كان الدعم والتشجيع من اهلي على ممارسة الرياضة بشكل عام لا يوجد دعم متواصل، و مثلي الاعلى مدربي ومدرب المنتخب الوطني للرمي استاذ عباس جبار .
*بماذا تختلف لعبتك عن باقي الالعاب؟
-تختلف كونها لعبة تتطلب كتلة جسدية وأنها تكون أكثر صعوبه من باقي الالعاب وأنها تحتاج الى استمراريه في التمرين
* ما هي البطولات التي شاركتي بها؟ كم بطولة حصلتي على لقبها؟
-شاركت في عدة بطولات ع مستوى العراق وخارج العراق بطولة اولمبياد اسيا للاطفال وبطولة اسيا للناشئين حصلت على لقب عده بطولات وتحطيم الرقم العراقي لرمي المطرقه ليتوج باسمي بمسافه ٤٦متر .
*بماذا تختلف رياضة العاب القوى في العراق عن باقي باقي الدول؟
-تختلف اختلاف جذري كون العراق يهتم بشكل قليل لرياضة العاب القوى والرياضة النسوية بشكل عام بينما يكون التشجيع والدعم المال والمعنوي متواصل من الدول الأخرى.
*كيف توازنين بين الرياضة والاعلام؟
-صعب التوازن بين هذه الأمور، بالإضافة اني طالبة ايضاً لكن من يختار عده اشياء يتعب ويوافق لاجلها لان انا انسانة احب النجاح والتفوق بأكثر من مجال.
* ماهي احلامك في المستقبل؟
-احلم برفع اسم العراق عالياً في المحافل الاسيوية والدولية، هذا الشعور يعني الكثير لي، لان هدفي خدمة بلدي وان اسمع عزف النشيد الوطني في كل بطولة انافس فيها.
*ماذا يدور في بالك؟
-وفي الختام شكرا لصحيفة الجورنال على هذا الحوار الجميل.

مقالات ذات صله